قال : ويسمَّى العُصعوصَ أيضاً . قال الكسائىّ : العُصُص : لغة في العُصْعُص .
قال مَرّارٌ العُقَيلىّ :
فأَتى مَلَثَ الظلام على * لَقَمِ الطَّرِيق وضَفَّتَىْ قَصَصِه
ذئب به وَحْشٌ ليمنَعه * مِن زادنا مُقعٍ على عُصُصِه
ويقال له العُصْعُوص أيضاً ، كما يقال للبرقُع بُرقوع . قال :
ما لَقِيَ البيضُ من الحُرْقوص * يدخل بين العَجْب والعُصعُوصِ « 1 »
ومن الباب العُصْعُص « 2 » : الرَّجُل الملزَّز الخَلْق ، كالمُكتَّل .
عض
العين والضاد أصلٌ واحدٌ صحيح ، وهو الإمساك على الشئ بالأسنان . ثمّ يقاس منه كلُّ ما أشبَهَه ، حتى يسمَّى الشئ الشَّديد والصُّلب والدَّاهى بذلك .
فالأوّل العَضّ بالأسنان يقال : عَضِضتُ أَعَضُّ عَضًّا وعضيضاً ، فأنا عاضٌّ .
وكلبٌ عَضوض ، وفرس عَضوض . وبرئْت إليك من العِضاض . وأكثر ما يجئ العيوبُ في الدوابِّ على الفِعال ، نحو الخِراط والنِّفار ، ثم يُحمَل على ذلك فيقال :
عَضِضتُ الرّجلَ ، إذا تناولْتَه ، بما لا ينبغي . قال النَّضْر : يقال : ليس لنا عَضَاضٌ « 3 » أي ما يُعَضّ ، كما يقال مَضَاغٌ لما يُمضَغ .
ابن الأعرابىّ : ما ذُقْتُ عَضاضاً ، أي شيئاً يؤكل . قال أهل اللُّغَة : يقال هذا زمن عَضُوضٌ ، أي شديد كِلب . قال :
هامش
( 1 ) الرجز لأعرابية في اللسان ( حرقص ) .
( 2 ) الكلمة لم ترد في اللسان . وفي القاموس ( عصص ) : « وكقنفذ : النكد القليل الخير ، والملزز الخلق » .
( 3 ) في الأصل : « معاض » ، صوابه من اللسان ، وهو ما يقتضيه التنظير التالي .