أراد به العدد الكثير .
طيش
الطاء والياء والشين كلمةٌ واحدة ، وهي الطَّيش والخِفّة .
وطاش السَّهم من هذا ، إذا لم يُصِبْ ، كأنَّه خفّ وطاش وطار .
طين
الطاء والياء والنون كلمة واحدة ، وهو الطِّين ، وهو معروف .
ويقال طيَّنْت البيتَ ، وطِنْت الكتابَ . ويقال طانَه اللَّه تعالى على الخَير ، أي جَبَله . وكأَنَّ معناه ، واللَّه أعلم ، من طِنت الكتاب ، أي ختمته ؛ كأنَّه طبعه على الخير وختم أمرَه به .
باب الطاء والباء وما يثلثهما
طبخ
الطاء والباء والخاء أصلٌ واحد ، وهو الطَّبخ المعروف ، يقال طبَخت الشَّىءَ أطبُخه طبْخاً ، وأنا طابخ ، والشَّىء مطبوخ وطَبِيخ . والطُّبَّخ :
جمع الطَّابخ . وقول العجّاج :
واللَّه لولا أن تَحُشَّ الطُّبَّخُ « 1 »
أراد به الملائكة الموكَّلين بالنَّار . ويقال لسَمائم الحرِّ : طبائخُه . وطابخة :
لقبُ رجلٍ من العرب ؛ لأنَّه طبخ طَبْخاً فسمِّى بذلك . ويقال الطُّبَاخَة : ما فار من رُغِوة القِدر إذا طبخت ، وهي الطُّفَاحة والفُوَارَة . ويقال للحُمّى الصَّالبِ : طابخ .
هامش
( 1 ) ديوان العجاج 14 واللسان ( طبخ ) . وبعده :بي الجحيم حيث لا مستصرخ .