بِنَاجٍ عليه الصَّيْعريّةُ مُكْدَمِ « 1 »
فأما
الحديث : « ليس فيهم إلّا أصعَرُ أو أبتر » .
فمعناه ليس إلّا معجبٌ ذاهب أو ذَليل . ويقال سَنامٌ صَيْعَرِىٌّ ، أي عظيم . وإنّما قيل له ذلك لأنّه إٍذا عظم مالَ .
ومما شذَّ عن الباب قولهم : قَرَبٌ مُصْعَرٌّ ، أي شديد . قال :
وقد قَرَبْنَ قَرَباً مُصْعَرَّا « 2 »
واللَّه أعلم بالصَّواب .
باب الصاد والغين وما يثلثهما
صغوى
الصاد والغين والحرف المعتل أصلٌ صحيح يدلُّ على المَيْل ، من ذلك قولُهم : صِغْو فلانٍ معك ، أي ميلُه . وصَغتِ النجوم : مالت للغُيوب . وأصغى إليه ، إذا مال بسمعِه نحوَه . وأصْغيت الإِناءَ أمَلتُه . ومنه قولهم للذين يَمِيلون مع الرّجُل من أصحابه وذوى قُرْباه : صاغِيةٌ . وحُكى : صَغَوْتُ إليه أصْنَى صَغْواً وصَغًى ، مقصور .
هامش
( 1 ) صدره كما في اللسان ( صعر ) :وقد أتناسى الهم عند احتضاره .( 2 ) بعده في اللسان :إذا الهدان حار واسبكرا .