ذهل
الذال والهاء واللام أصلٌ واحد يدلُّ على شغْلٍ عن شىءِ بذُعْرٍ أو غيره . ذَهِلْتُ عن الشّى أَذْهَل ، إذا نسيتَه أو شُغِلْت . وأذْهَلَنِى عنه كذا . هذا هو الأصل . وحُكى عن اللحياني : [ جاء بَعْدَ « 1 » ] ذُهْلٍ من الليل وذَهْل ، كما تقول : مرَّ هُدْءُ من اللّيل . ويجوز أن يكون ذلك لإظلامه وأنّه يُذْهَل فيه عن الأشياء .
ومما شذّ عن الباب قولهم للفرَس الجواد ذُهْلُولٌ .
ذهن
الذال والهاء والنون أصلٌ يدلُّ على قُوّة . يقال ما به ذِهنٌ ، أي قوّة . قال أوس :
أنُوء برجلٍ بها ذِهْنُها * وأعيَتْ بها أُختُها الغَايِرهْ « 2 »
والذِّهن : الفِطنة « 3 » للشَّىء والحِفْظ له . وكذلك الذَّهَنُ .
واللَّه أعلم بالصواب .
باب الذال والواو وما يثلثهما
ذوى
الذال والواو والياء كلمةٌ واحدة تدلُّ على يُبْسٍ وجُفوف .
تقول ذَوَى العُود يَذْوِى ، إذا جَفّ ، وهو ذاوٍ « 4 » ، وربَّما قالوا ذأَى يَذأَى ، والأوّل الأجود .
هامش
( 1 ) التكملة من المجمل .
( 2 ) ديوان أوس بن حجر 10 والمجمل واللسان ( ذهن ) . قال في اللسان : « والغابرة هنا الباقية » . لكن رواية الديون :أنوه برجل بها وهيها * وأعيت بها أختها العائره .( 3 ) في الأصل : « الفطرة » ، صوابه في المجمل واللسان .
( 4 ) مصدره ذَى وذُوىّ . ويقال أيضا ذوى بذوي ذوى ، من باب تصب ، وهي لغة رديئة .