باب الدال والكاف وما يثلثهما
دكل « 1 »
الدال والكاف واللام أُصَيلٌ يدلُّ على تعظُّم . يقال تدكَّل الرّجل ، إذا تعظّم في نفسه ، ومنه الدَّكَلة : القوم لا يُجِيبون السُّلطان مِن عِزِّهم .
دكن
الدال والكاف والنون أصَيلٌ يدلُّ على تنضِيد شىءِ إلى شئ . يقال دَكَنْتُ المَتَاعَ ، إذا نَضّدْتَ بعضَه فوق بعض . ومنه اشتقاق الدُّكَّان ، وهو عربىٌّ . قال العبدىّ « 2 » :
فأبْقَى باطِلِى والجِدُّ منها * كدُكّانِ الدَّرابِنَةِ المَطِينِ « 3 »
دكع
الدال والكاف والعين كلمة واحدة ، وهي قولُهم لداءِ يأخُذُ الخيلَ والإبلَ في صُدورها : دُكَاعٌ . قال القطامىّ :
ترى مِنهُ صُدورَ الخَيلِ زُوراً * كأنَّ بها نُحَازاً أو دُكاعَا « 4 »
ويقولون : هو السُّعال .
هامش
( 1 ) في الأصل : « دكم » ، والكلام في مادة « دكل » كما ترى . وإليك مادة ( دكم ) من المجمل :
« الدكم : كسر الشئ بعضه على بعض » .
( 2 ) هو المثقب العبدي ، وقصيدة البيت في المفضليات ( 2 : 87 - 92 ) ومنتهى الطلب ( 1 :
299 - 301 ) .
( 3 ) انظر المرجعين السابقين واللسان ( دكك ، دربن ، طين ) . وقد سبق إنشاده في ( دك ) .
وبين اللغويين خلاف في أصل مادة ( الدكان ) .
( 4 ) ديوان القطامي ص 38 والمجمل واللسان ( دكع ) .