دقم
الدال والقاف والميم أُصَيل فيه كلمة . يقال : دَقَم أسنانَه :
كَسرها .
دقى
الدال والقاف والياء كلمةٌ واحدة . دَقِىَ الفَصيل دَقًى ، إذا بَشِمَ عن اللَّبن . والذّكرُ دَقٍ والأنثى دَقِيَةٌ .
دقر
الدال والقاف والراء أصل يدل على ضعفٍ ونقصان .
فالدَّقارير : الأباطيل . والدواقير - فيما يقال - جمع دَوْقَرَةٍ ، وهي غائطٌ من الأرض لا يُنْبِت . والدِّقْرَارة : الرجُل النَّمَّام . والدِّقرار : التُّبَّان . وقياسُه قياسُ الباب ، لنُقْصانه .
دقع
الدال والقاف والعين أصلٌ واحد ، وهو يدلُّ على الذّلّ .
وأصله الدَّقْعاء ، وهو التراب . يقال دَقَعَ الرَّجل : لَصِقَ بالتراب ذُلَّا .
وقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ، للنِّساء : « إنّكُنَّ إذا جُعتُنّ دَقِعْتُنّ ، وإذا شبِعتن خجِلْتُنَّ » .
فالدّقَع هذا . قال الكميت :
ولَم يَدْقَعُوا عندما نابهُمْ * لوَقْعِ الحُروبِ ولم يَخْجَلُوا « 1 »
والمَدَاقيع من الإبل : التي تأكل النَّبْتَ حتّى تلصِقَهُ بالأرض ، من الدَّقعاء « 2 » .
والدّاقع مِن الرّجال : الذي يطلُب مَدَاقَّ الكَسْب . وفي بعض اللغات : « رماهُ اللَّهُ بالدَّرْقَعَة » ، وهي فوعلة من الدَّقَع .
هامش
( 1 ) سبق البيت في مادة ( خجل ) ص 247 . والخجل في البيت والحديث بمعنى الأشر والبطر .
( 2 ) في الأصل : « حتى تلصق الدقعاء » ، صوابه من المجمل . وفي اللسان : « حتى تلصقه بالدقعاء » .
لقلته » .