* إذا صُرِع ، وقد مرّ تفسيره ؛
وفي الحديث : « حَتى يَكون انجعافَها مرة » .
ومن كلمة أخرى وهي جَفَل ، وذلك إذا تجمَّع فذَهَب . فهذا كأنه جُمِع وذُهِب به .
[ جلمد ]
ومن ذلك قولهم للحَجَر وللإِبل الكثيرة ( جَلْمَدٌ ) . قال الشاعر في الحجارة :
جَلامِيدُ أملاءُ الأكُفِّ كأنها * رُءُوسُ رِجالٍ حُلِّقت في المواسِمِ « 1 »
وقال آخر في الإبل الجَلْمَد :
أو مائَةٍ تُجْعَلُ أولادُها * لَغْوًا وعُرْضَ المائَةِ الجَلْمَدِ « 2 »
وهذا من كلمتين : من الجَلَد ، وهي الأرض الصُّلبة ، ومن [ الجَمَدُ ] ، وهي الأرض اليابسة ، وقد مرَّ تفسيرهما .
[ جرهم ]
ومن ذلك قولهم للجمل العظيم ( جُرَاهِم جُرْهُم ) . وهذا من كلمتين من الجِرْم وهو الجَسَد ، ومن الجَرَه وهو الارتفاع في تجمُّع . يقال سمِعْتُ جَرَاهِيَةَ القوم ، وهو عالىِ كلَامِهم دون السِّرّ .
[ جمعر ]
ومن ذلك قولهم للأرض الغليظة ( جَمْعَرَة ) . فهذا من الجمْع ومن الجمْر . وقد مضى ذكره .
[ جسرب ]
ومن ذلك قولهم للطوبل جَسْرَبٌ . فهذا من الجَسْر وقد ذكرناه ، ومن سَرَب إذا امتدَّ .
[ جهضم ]
ومن ذلك قولهم للضخم الهامة المستديرِ الوجه ( جَهْضَمٌ ) . فهذا من الجَهْم ومن الهَضَم . والهَضَم : انضمامٌ في الشئ . ويكون أيضاً من أهضام الوادي ، وهي أعاليه . وهذا أقْيَسُ من الذي ذكرناه في الهَضَم الذي معناه الانضمام .
هامش
( 1 ) البيت من أبيات لنافع بن خليفة الغنوي ، في أمالي القالى ( 3 : 116 ) .
( 2 ) البيت للمثقب العبدي ، من أول قصيدة له في ديوانه مخطوطة دار الكتب رقم 565 .
وهو في اللسان ( عرض ) . وقد أنشده في ( جلمد ) محرفاً غير منسوب .