ويقال أجبرتُ فلانًا على الأمر ؛ ولا يكون ذلك إلّا بالقَهْر وجنسٍ من التعظم عليه .
جبز
الجيم والباء والزاء ليس عندي أصلًا ، وإن كانوا يقولون :
الجَبيزُ الْخُبْز اليابس . وفيه نظر . وقال قوم : الجِبْزُ اللَّئيم . فإِن كان صحيحاً فالزاء مبدله من سِين .
جبس
الجيم والباء والسين كلمةٌ واحدة : الجِبْس ، وهو اللئيم ، ويقال الجَبَان .
جبع
الجيم والباء والعين ، يقال إنّ فيه كلمتين : إِحداهما الجُبَّاع من السِّهام : الذي ليس له ريشٌ وليس له نَصْل . ويقال الجُبَّاعة المرأة القصيرة .
جبل
الجيم والباء واللام أصلٌ يطَّرد ويُقاس ، وهو تجمُّع الشئ في ارتفاعٍ . فالجبل معروف ، والجَبَل : الجماعة العظيمة الكثيرة . قال :
أما قريش فإنْ تلقاهُمُ أبداً * إلّا وهمْ خيرُ مَنْ يَحْفى وينتعِلُ
إلَّا وهمْ جَبَلُ اللَّه الذي قَصُرَتْ * عنه الجبالُ فَمَا سَاوَى به جَبَلُ
ويقال للناقة العظيمة السنام جَبَلَةٌ . وقال قوم : السَّنَام نَفْسُه جَبْلةٌ . وامرأةٌ جَبْلة : عظيمة الخَلْق . وقال في الناقة :
وطَالَ السّنامُ على جَبْلَةٍ * كخَلْقاءَ مِن هَضَبَاتِ [ الصَّجَنْ « 1 » ]
والجِبِلَّة : الخَلِيقة . والجِبِلُّ : الجماعة الكثيرة . قال اللَّه تعالى :
وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ
هامش
( 1 ) للأعشى في ديوانه ص 16 ( واللسان جبل ) . وإثبات الكلمة الأخيرة مما سيأتي .
في ( ضجن ) . وفي الديوان واللسان : « الحضن » .