نَظَرَ المثقَّفِ في كُعوب قناتِهِ * حَتَّى يقيم ثِقافُهُ منآدَها « 1 »
وثَقِفْتُ هذا الكلامَ من فلانٍ . ورجل ثَقِفٌ لَقْفٌ ، وذلك أنْ يصيب عِلمَ ما يَسمعُه على استواء . ويقال ثقِفْت به إذا ظَفِرْت به . قال :
فأمَّا تَثْقَفُونى فاقتُلونى * وإنْ أُثْقَفْ فسوف تَرَوْنَ بَالِى « 2 »
فإنْ قيل : فما وجْهُ قُربِ هذا من الأوّل ؟ قيل له : أليس إذا ثَقِفَهُ فقد أَمسَكَه .
وكذلك الظَّافر بالشئِ يُمسكُه . فالقياس بأخْذِهما مأخَذاً واحداً .
باب الثاء والكاف وما يثلثهما
ثكل
الثاء والكاف واللام كلمةٌ واحدة تدلُّ على فُقْدَانِ الشئ ، وكأنّه يُخْتَصّ بذلك فُقدانُ الولَد . يقال ثَكِلَتْه أمُّه تثْكَلُه ثكلًا « 3 » . ولِأُمِّهِ الثُّكل . فإذا قال القائل لآخَرَ وهو ليس له بولد فإِنما يحملُه على ذلك ، وإلا فإِنَّ الأصلَ ما ذكرناه .
ثكم
الثاء والكاف والميم كلمةٌ واحدة ، وهو مجتمع الشئ . يقال تنحّ عن ثُكَمِ الطريق « 4 » ، أي مُعْظَمِه وواضحه .
هامش
( 1 ) البيت لعدى بن الرقاع ، كما في الأغانى ( 8 : 177 ) .
( 2 ) البيت في المحمل واللسان ( ثقف ) .
( 3 ) يقال في المصدر ثكل ، بالتحريك ، وثكل بالضم .
( 4 ) ثكم الطريق ، بالتحريك وكصرد .