وذكر الخليل كلمةً غيرَها أصحَّ منها . قال : التَّوْعُ كَسْرُكَ لِبَأً أو سَمْناً بِكسْرةِ خُبزٍ تَرفَعُه بها .
تول
التاء والواو واللام كلمةٌ ما أحسَبُها صحيحةً ، لكنَّها قد رُويت قالوا : التِّوَلَةُ جنسٌ من السِّحْر « 1 » . وقالوا : هو شئٌ تجعلُه المرأةُ في عنقها تتحسَّن « 2 » به عند زوجها .
توه
التاء والواو والهاء ليس أصلًا . قالوا : تَاهَ يَتُوه ، مثل تَاهَ [ يَتِيهُ ] وهو من الإبدال . وقد ذُكِر .
باب التاء والياء وما يثلثهما في الثلاثي
تيح
التاء والياء والحاء أصلٌ واحد ، وهو قولهم تَاحَ في مِشيته يَتِيحُ إذا تمايَلَ . وفرسِ مِتْيَحٌ وتَيِّحانُ ، إذا اعتَرَضَ في مِشْيته نشاطاً ، ومال على قُطْرَيْه . ورجلٌ مِتْيَحٌ وتَيِّحَانُ ، أي عِرِّيضٌ في كلِّ شئٍ . قال الشَّاعر « 3 » في المِتْيح :
أَ في أثَرِ الأظْعَانِ عَيْنُكَ تَلْمَحُ * نَعَمْ لَاتَ هَنّا إنَّ قَلْبَكَ مِتْيَحْ
وقال في التَّيِّحان :
بِذَبَى الذَّمَ عَنْ حَسَبِى ومالي * وزَبُّونَاتِ أشْوَسَ تَيْحانِ « 4 »
هامش
( 1 ) بفتح الواو مع كسر التاء وضمها . وفي الأصل : « من الشجر » ، تحريف .
( 2 ) لم يرد هذا المعنى في المعاجم إلا في المجمل . والذي فيها هو المعنى الأول . وهو سحر أو شبهه تتحبب به المرأة إلى زوجها .
( 3 ) هو الراعي ، كما في اللسان ( تيح ) ، والخزانة ( 2 : 159 ) وما سيأتي في ( هن ) .
( 4 ) لسوار بن المضرب السعدي ، كما في اللسان ( تيح ) والحماسة .