تيم
التاء والياء والميم أصلٌ واحدٌ ، وهو التَّعْبيد . يقال تَيَّمه الحُبُّ إذا استَعْبَدَه . قال أهلُ اللُّغة : ومِنْه تَيْمُ اللَّه ، أي عبد اللَّه .
ومما شذَّ عن هذا الباب التِّيمة ، وهي الشَّاة الزائدةُ على الأَربعين ، ويقال بل هي الشَّاة يحتَلِبُها الرَّجُل في مَنْزله . واتَّام الرّجُلُ إذا ذَبَحَ تِيَمَته . قال الحُطيئة :
فما تَتَّامُ جارَةُ آلِ لَأْىٍ * ولكن يَضْمَنُون لها قِرَاها « 1 »
تين
التاء والياء والنون ليس أصلًا ، إلَّا التِّين ، وهو معروفٌ .
والتِّين : جبل . قال :
صُهْباً ظِمَاءً أتَيْنَ التِّين عن عُرُضٍ * يُزْجِينَ غَيْماً قليلًا ماؤُه شَبِمَا « 2 »
تيه
التاء والياء والهاء ، كلمة صحيحة ، وهي جِنسٌ من الحَيْرَة . والتِّيه والتّيهاء : المفازة يَتيه فيها الإنْسان .
باب التاء والهمزة وما يثلثهما « 3 »
تأر
التاء والهمزة والراء كلمةٌ واحدة . يقال أتْأَرْتُ عليه النَّظَر إِذا حَدَّدته . قال :
مَا زِلْتُ أنْظُرُهم والآلُ يرفَعُهمْ * حَتَّى اسْمَدَرَّ بطَرْفِ العَيْنِ إتْآرِى « 4 »
فأما قولهم ( اتَّأَبَ ) إذا استَحْيا ، فله في كتاب الواو موضعٌ غيْر هذاء
هامش
( 1 ) ديوان الحطيئة 30 واللسان ( تيم ) :
( 2 ) البيت للنابغة في ديوانه 66 واللسان ( تين ) . وفي الديوان :« صهب الظلال . . . »، وفي اللسان :« صهب الشمال . . . » .( 3 ) في الأصل : « باب التاء والألف والراء » .
( 4 ) البيت للكميت ، كما في شرح الطوسي لديوان لبيد ص 119 . وأنشده في اللسان ( تأر ) بدون نسبه . وروايته فيهما :« أتأرتهم بصرى . . . » .