والثريا كأنها كفُّ خَودٍ * أُبرِزَت من غِلالةٍ زرقاءِ
وسمعت أبا الحسين السروجى يقول : كان عندنا طبيب يسمى النعمان ، ويكنى أبا المنذر ، فقال فيه صديقٌ لي :
أقول لنعمانٍ وقد ساق طبُّه * نفوساً نفيساتٍ إلى باطن الأرضِ
أبا منذر أفنيتَ فاستبقِ بعضَنا * حنانيك بعضُ الشرِّ أهون من بعض » « 1 »
وهذا الفَصل الذي أورده الثعالبي من رسالة ابن فارس ، إلى ما رواه ياقوت في إرشاد الأريبِ « 2 » من مساجلة أدبية بين ابن فارس وعبد الصَّمد بن بابك الشاعر المعروف ، يظهرنا على مدى اتصال أبى الحسين بالحركة الأدبية في عصره .
هامش
( 1 ) البيت لطرفة في ديوانه 48 .
( 2 ) انظر نهاية ترجمة ابن فارس في إرشاد الأريب .