سبب يدعو اليه ، ولهذا ذم الطمع ولم يذم الرجاء ، والطمع يتعدى إلى المفعول بحرف فتقول طمعت فيه كما تقول فرقت منه وحذرت منه واسم الفاعل طمع مثل حذر وفرق ودئب إذا جعلته كالنسبة وإذا بنيته على الفعل قلت طامع .
( الفرق ) بين الوجل
والأمل
أن الأمل رجاء يستمر فلأجل هذا قيل للنظر في الشيء إذا استمر وطال تأمل ، وأصله من الأميل وهو الرمل المستطيل .
( الفرق ) بين اليأس
والقنوط والخيبة
أن القنوط أشد مبالغة من اليأس وأما الخيبة فلا تكون الا بعد الأمل لأنها امتناع نيل ما أمل ، فأما اليأس فقد يكون قبل الأمل وقد يكون بعده ، والرجاء واليأس نقيضان يتعاقبان كتعاقب الخيبة والظفر ، والخائب المنقطع عما أمل .