تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفروق في اللغة ( ط دار الآفاق ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
سبب يدعو اليه ، ولهذا ذم الطمع ولم يذم الرجاء ، والطمع يتعدى إلى المفعول بحرف فتقول طمعت فيه كما تقول فرقت منه وحذرت منه واسم الفاعل طمع مثل حذر وفرق ودئب إذا جعلته كالنسبة وإذا بنيته على الفعل قلت طامع .

( الفرق ) بين الوجل

والأمل أن الأمل رجاء يستمر فلأجل هذا قيل للنظر في الشيء إذا استمر وطال تأمل ، وأصله من الأميل وهو الرمل المستطيل .

( الفرق ) بين اليأس

والقنوط والخيبة أن القنوط أشد مبالغة من اليأس وأما الخيبة فلا تكون الا بعد الأمل لأنها امتناع نيل ما أمل ، فأما اليأس فقد يكون قبل الأمل وقد يكون بعده ، والرجاء واليأس نقيضان يتعاقبان كتعاقب الخيبة والظفر ، والخائب المنقطع عما أمل .