التشريد فالند لمناداته لصاحبه كأنه يريد تشريده .
( الفرق ) بين المثل
والشكل
أن الشكل هو الذي يشبه الشيء في أكثر صفاته حتى يشكل الفرق بينهما ، ويجوز أن يقال إن اشتقاقه من الشكل وهو الشمال واحد الشمائل قال الشاعر :
حي الحمول بجانب الشكل * إذ لا يلائم شكلها شكلي
أي لا توافق شمائلها شمائلي فمعنى قولك شاكل الشيء الشيء انه أشبهه في شمائله ، ثم سمي المشاكل شكلا كما يسمى الشيء بالمصدر ، ولهذا لا يستعمل الشكل إلا في الصور فيقال هذا الطائر شكل هذا الطائر ، ولا يقال الحلاوة شكل الحلاوة ، ومثل الشيء ما يماثله وذاته .
( الفرق ) بين المثل
والنظير
أن المثلين ما تكافآ في الذات « 1 » على ما ذكرنا ، والنظير ما قابل نظيره في جنس افعاله وهو متمكن منها ، كالنحوي نظير النحوي ، وان لم يكن له مثل كلامه في النحو أو كتبه فيه ولا يقال النحوي مثل النحوي لأن التماثل يكون حقيقة في أخص الأوصاف وهو الذات .
( الفرق ) بين المثلين
والمتفقين
أن التماثل يكون بين الذوات على ما ذكرنا والاتفاق يكون في الحكم والفعل ، تقول وافق فلان فلانا في الأمر ولا تقول ماثله في الأمر .
( الفرق ) بين المثل
والعديل
أن العديل ما عادل أحكامه أحكام غيره وان لم يكن مثلا له في ذاته ولهذا سمي العدلان عدلين وان لم يكونا مثلين في ذاتهما ولكن لاستوائهما في الوزن فقط .
( الفرق ) بين الشبه
والمثل
أن الشبه يستعمل فيما يشاهد فيقال السواد شبه السواد ولا يقال القدرة كما يقال مثلها . وليس في الكلام شيء يصلح في المماثلة إلا الكاف والمثل فأما الشبه والنظير فهما من جنس
هامش
( 1 ) في الأصل « ان المثل ما يكافأ في الذات » .