تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
شَمِر ، عن أبي عمرو : اللَّأَى : البَقر ، وحكى : بِكَمْ لآكَ هذه ؟ أي بقرتك هذه ؟ وقال الطِّرّماح :
كَظَهْر اللَّأى لا يُبْتغى رَيّةٌ بها * لَعَنَّت وشَقَّت في بُطون الشَّوَاجِنِ
واللَّأَى : بوزن اللَّعا : الإبْطاء . يقال : لأَى يَلأى لأْياً ، ولأًى ، والتأى يَلْتئي ، إذا أَبْطأ . قال الليث : لم أسمع العرب تَجعل اللَّأْى مَعْرفة ، يقولون : لأياً عرفتُ ، وبعد لأْي فَعَلت ، أي بعد جَهد ومشَقّة . ويقال : ما كدت أحمله إلا لأْياً . قال أبو عُبيد : اللأْي : الإبطاء والاحْتباس ؛ وقال زُهَير :
* فَلأْياً عرفتُ الدَّارَ بعد تَوهّم *
قال « 1 » : وسمعت الفَرّاء يحكي عن العرب أنها تقول لصاحب اللُّؤلؤ : لئَّاء ، بوزن لَعّاء ، وكَرِه قَوْل الناس : لأّال . اللَّيث : اللُّؤلؤ ، معروف ، وصاحبه : لأّال . قال : وحذفوا الهمزة الأخيرة حتى استقام لهم فَعّال ؛ وأَنْشد :
دُرَّةٌ مِن عَقائِل البَحْر بِكْر * لم تَخُنْها مثاقبُ اللَّئَّال
قال : ولولا اعتلال الهَمزة ما حَسن حَذفها ، ألا ترى أنهم يقولون لبيَّاع السِّمْسم : سَمَّاس ، وحَذْوُهما في القياس واحد . قال : ومنهم من يَرى هذا خطأ . قال : واللِّئالة ، بوزن اللِّعالة : حِرْفَةُ اللَّئَّال . ويُقال : تَلألأ النَّجم . وتَلألأت النارُ ، إذا اضْطَرمت . يقال : لأْلأَت النارُ لأَلأْةً ، إذا توقَّدت . ويقال : لا أفعل ذاك ما لألأَت الفُور بأذنابها ، وذلك كلّه من اللَّمْع . ويقال للثور الوَحْشيّ : لأْلأ بِذَنبه . الفرّاء « 2 » : اللِّيَاء - واحدته : لِياءة : اللُّوبياء . ويقال : للصَّبِيّة المَليحة : كأنّها لِياءة مَقْشورة . والألَاء « 3 » : النّعم . واحدتها إِلْيٌ ، وأَلْيٌ ، وأَلْو ، وأَلًى ، وإِلًى . وقال النابغة :
هُمُ الملوك وأَبْناء المُلوك لهم
هامش
( 1 ) مكان هذا في « اللسان » مادة ( لألأ ) ، ( إبياري ) . ( 2 ) مكان هذا المادة ( اللياء ) في « اللسان » ( ليأ ) ، ( إبياري ) . ( 3 ) مكان هذا إلى آخر هذه المادة في « اللسان » ( ألا ) ، ( إبياري ) .
تهذيب اللغة — صفحة 309 | أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري