تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
أَحْسنهنّ التي نزل بها القرآن :
أَ لَمْ يَأْنِ
لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ [ الحديد : 16 ] . ويقال : أنَى لك أن تفعل كذا ، ونال لك ، وأَنَال لك ، وآن لك ، بمعنًى واحد . أبو عُبيد ، عن أبي عمرو : المِنوال : الخشبة التي يَلُف الحائك عليها الثوب . وهو النَّول . وجمعه : أنوال . الليث : المِنْوال : الحائك الذي يَنْسُج الوسائد ونحوَها . وأداتُه المَنصوبة تسمَّى أيضاً : المِنْوال ؛ وأَنشد :
* كُمَيْتاً كأنها هرواةُ مِنْوال *
وقال : أراد النَّسَّاج . والنِّيل : نيلُ مصر ، وهو نَهْرُه . قلت : ورأيت في سَواد الكوفة قرية يُقال لها : النِّيل ، يخترقُها خليج كبير يَتخلّج من الفُرات الكَبير ؛ وقال لَبيد يَذكره :
* ما جاور النَّيل يوماً أهلُ إِبْليلا *
أبو عمرو : رجل نالٌ بوزن مال أي جَواد . وهو في الأصل نائل . قال شَمر : سمعتُ ابن الأعرابي يقول : المِنْوال : الحائك نفسه ، يذهب إلى أنه يَنْسُج بالنَّول ، وهو مَنْسج يُنْسَج به . أبو عُبيد ، عن أبي زيد : يقال : هم على مِنْوال واحد ، إذا استوت أخلاقُهم . ويقال : رَمَوْا على مِنْوَالٍ واحد ، إذا احْتَتَنُوا في النِّضال ، أي اسْتَوَوْا . ثَعلب ، عن ابن الأعرابيّ : باحة الدَّار ، ونالتُها وقاعتُها ، واحد ؛ وقال ابن مقْبل :
يُسْقَى بأَجْداد عادٍ هُمْلًا رَغَداً * مِثل الظِّباء التي في نالة الْحَرَمِ
الأصمعي : أي : ساحتها وباحتُها . الكسائيّ : لقد تَنَوَّلَ علينا فلانٌ بشيءٍ يسير ، أي أعطانا . وتَطَوَّل ، مثْلُه . أبو تُراب ، عن أبي مِحْجن : التنوُّل ، لا يكون إلا في الخير ؛ والتَّطوُّل ، قد يكون في الخَير والشَّر .

ولن :

ثَعلب ، عن ابن الأعرابيّ : التولُّن : رفع الصِّياح عند المَصائب .

[ باب اللام والفاء ]

ل ف ( وايء ) ليف ، فلا ، فال ، لفا ، ألف ، ولف ، أفل .

فلا :

الليث : الفَلاةُ : المَفَازة . وجمعها : فَلا ، وفَلَوات . قال : والفَلْو : الجَحش والمُهر . وقد فَلَوْناه عن أُمه : أي فَطَمْناه . وافْتَليناه لأَنفسنا ، أي اتخذناه ؛ وقال