تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

ملب :

ثَعلب ، عن ابن الأعرابيّ ، يُقالُ للزَّعْفران : الشَّعَر ، والفَيْد ، والمَلَاب ، والعَبِير ، والمَرْدَقُوش ، والجِسَاد . قال : والمَلَبَة : الطَّاقة من شَعر الزَّعْفران . وتُجمع : مَلَباً . اللّيث : المَلَاب : نوعٌ من العِطر « 1 » .

بلم :

ابن شُميل ، عن أبي الهُذيل : الإبْليم : العَنبر ؛ وأَنْشد :
وحُرَّة غيرِ مِتْفالٍ لَهَوْتُ بها * لو كان يَخْلُد ذو نُعْمَى لِتَنْعِيمِ كأنّ فوق حَشَاياها ومَحْبَسها * صوائِرَ المِسْك مَكْبُولًا بإبْلِيم
أي : مَخْلوطاً بالعَنْبر . وقال بعضُهم : الإِبليم : العسَل . ولا أَحْفَظه . ثَعلب ، عن ابن الأَعرابي : البَيْلَم : القُطن . الأصمعي : البَيْلم : القُطن الذي في جَوف القَصَبة . أبو عُبيد ، عنه : إذا وَرِم حَيَاءُ الناقة من الضَّبَعة قيل : قد أَبْلَمت . أبو عمرو ، مثله . ويقال : بها بَلَمَةٌ شَدِيدة . الفَرّاء : المِبْلام : التي لا تَرْغُو من شدّة الضَّبَعة . وقال أبو الهيثم : إنما تُبلم البَكرات خاصّة دون غَيْرها . قال : وسمعتُ نُصَيْراً يقول : البَكْرة التي لم يَضْربها الفحلُ قطُّ ، فإنها إذا ضَبَعت أَبْلَمت . فهي مُبْلِم ، وذلك أن يَرِم حياؤُها عند الضَّبَعة . وكذلك قال أبو زيد : المُبْلِم : البَكرة التي لم تُنْتَج قطّ ولم يَضْربْها فَحْلٌ . فذلك الإبلام . فإذا ضَربها الفحلُ ثم نَتَجُوها فإنّها تَضْبع ولا تُبْلِم . والاسم : البَلَمَة . ابن السِّكيت : يُقال : لا تُبلِّم عليه أَمْرَه ، أي لا تُقَبِّح أَمْرَه . مأخوذٌ من بَلَمة الناقة ، إذا وَرِم حياؤها من الضّبَعة . قال : وأَبْلَم الرَّجُل ، إذا وَرِمت شَفتاه . ورأيتُ شفتَيْه مُبْلِمَتَيْن . أبو عُبيد ، عن الكسائي : الأمر بيننا شِقّ الأَبْلمة ، وهي الخُوصة . ابن السِّكيت : إبْلمة ، وأَبْلَمة . وحُكيت لي : أُبْلُمة ، وهي الخوصة .
هامش
( 1 ) ذكر هذا ابن منظور في ( لوب ) .