تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
أبو الحسن اللَّحياني : يقال : إنه لخَبيثٌ ولو ترى ما فلان ؟ ولو تَرَ ما فلان ؟ رَفْعٌ وجَزْم . وكذلك : لا تر ما فلان ؟ ولا ترى ما فلان ؟ فيها جميعاً وجهان : الجزم والرفع . فإِذا قالوا : إنه لخبيث ، ولم تر ما فلان ، قالُوا بالجزم . وفلان في كُله رفْع . وتأويلها : ولا سيما فلانٌ . حُكي ذلك كُله عن الكسائي .

رأرأ :

عمرو بن أبي عمرو ، عن أبيه : الرَّأرأة : تَقْليب الهَجُول عَيْنَيها لطالبها . يقال : رأرأت ، وجَحظت ، ومَرْمَشت ، بعَيْنَيها . ورأيته جاحظاً مِرْماشاً . وقال اللّحياني : يقال : رَأْرأٌ ، ورَأْرَاءٌ ، إذا كان يُكْثر تَقْليب حدقَتَيه . أبو عُبيد ، عن أبي زيد : رَأْرأت بالغنم رَأْرأة ، تقديره رَعْرَعت رعرعة ، وطَرْطَبْت بها طَرْطَبة ، إذا دَعَوْتها . وهذا في الضأن والمَعز . قال : والرّأْرأة ، مثْلها : إشْلَاؤُكها إلى الماء . قال : والطّرطبة ، بالشَّفَتين . ويقال : رَجُل رَأرَاء ؛ وامرأة رَأراء ، بغير هاء ، ممدود ؛ وقال :
* شِنْظيرةُ الأخلاق رَأْراء « 1 » العَيْن *
ويُقال : رأرأتِ الظِّباءُ بأَذْنابها ، ولألأت ، إذا بَصْبَصت .

راء :

أبو عُبيد ، عن الأَصْمعي : من نبات السَّهل : الرَّاء ، والواحدة : راءَة . وقال أبو الهَيثم : الرّاء : زَبَدُ البَحْر . والمَظّ : دم الأخوين ، وهو دمُ الغزال وعُصارة عُروق الأرْطى ، وهي حُمر ؛ وأَنشد :
كأنّ بنَحْرها وبِمِشْفَريْها * ومَخْلِج أَنفها راءً ومَظَّا
والمَظّ : رُمّان البَرّ .

أرر - * أير - أدر :

الحرّاني ، عن ابن السِّكيت : آر الرَّجُل حَلِيلته يَؤُورها . وقال غيره : آرها يَئِيرها أيْراً ؛ إذا جامَعها . وقال الفَراء ، فيما رَوى عنه أبو عُبيد : أَرَرْتُ المرأة أَؤُرُّها أرّاً ، إذا نكحتَها . وفيما أقرأني الإيادي ، عن شَمر لأبي عُبيد : رَجُلٌ مِئَرٌّ ، إذا كان كثير النِّكاح . مأخوذ من الأير . هكذا قرأت عليه .
هامش
( 1 ) في « اللسان » ( شنظر ) : « جهراء العين » ، أورده ابن منظور في ( رأرأ ) .