Skip to main content

تحفة الأحوذي — Page 146

Contributors:

P.146
قلت دعوى تخصيص بأم عطية رضي الله عنها غير صحيحة فقد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة الأنصارية كما في حديثها هذا وأخرج ابن مردويه من حديث ابن عباس قال لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء فبايعهن أن عطية رضي الله عنها غير صحيحة فقد رخص لا يشركن بالله شيئا الآية قالت خولة بنت حكيم يا رسول الله كان أبي وأخي ماتا في الجاهلية وإن فلانة أسعدتني وقد مات أخوها الحديث وأخرج أحمد والطبري من طريق مصعب بن نوح قال أدركت عجوزا لنا كانت فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فأخذ علينا ولا تنحن فقالت عجوز يا نبي الله إن ناسا كانوا أسعدونا على مصائب أصابتنا وإنهم قد أصابتهم مصيبة فأنا أريد أن أسعدهم قال فاذهبي فكافئيهم قالت فانطلقت فكافأتهم ثم إنها أتت فبايعته قال الحافظ والأقرب إلى الصواب أن النياحة كانت مباحة ثم كرهت كراهة تنزيه ثم تحريم وقال العيني والجواب الذي هو أحسن الأجوبة وأقربها أن يقال إن النهي ورد أولا للتنزيه ثم لما تمت مبايعة النساء وقع التحريم فيكون الإذن الذي وقع لمن ذكر في الحالة الأولى ثم وقع التحريم وورد الوعيد الشديد في أحاديث كثيرة انتهى قوله وفيه عن أم عطية ) أخرج حديثها الشيخان 61 باب ومن سورة الصف فيها قولان أحدهما أنها مدنية وهو قول ابن عباس والجمهور والثاني أنها مكية وهي أربع عشرة اية قوله ( أخبرنا محمد بن كثير ) بن أبي عطاء الثقفي الصنعاني أبو يوسف نزيل المصيصة صدوق كثير الغلط من صغار التاسعة ( عن أبي سلمة ) هو ابن عبد الرحمن قوله ( قعدنا نفرا ) حال من ضمير قعدنا والنفر بفتحتين عدة من رجال من ثلاثة إلى عشرة