تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

( أبواب ) الذَّال واللام

[ ذ ل ن ]

نذل :

قال الليث : النَّذيلُ والنَّذْلُ من الرجال الّذي تزْدَريه في خِلقتِه وعقله ، وهُم الأنذالُ ، وقد نَذُلَ نَذَالةً .

ذ ل ف

ذلف ، فلذ .

فلذ :

في الحديث : وتُلْقِي الأرضُ أَفْلاذَ كَبِدها . قال الأصمعيّ : الأفلاذُ جمعُ الفِلْذةِ ، وهي القطعة من اللحم تُقطعُ طولا ، وضربَ أفلاذَ الكَبِدِ مَثَلا للكنوز المدفونة تحت الأرض ، وقد تُجْمَعُ الفِلْذةُ فِلَذا ، ومنه قيل للأعشى :
* تكفيه حُرَّةُ فِلْذٍ إن أَلمَّ بها *
ويقال : فَلَذْتُ اللحم تفليذا إذا قطّعته ؛ وَفَلَذْتُ له فِلْذةً من المال أي قطعت ، وافْتَلذتُ له فِلْذةً من المال أي اقتطعته . قال ابن السكيت : الفِلْذ لا يكون إلا للبعير ، وَهو قطعةٌ من كبده ، يقال : فِلْذَةٌ واحدةٌ ثم يجمع فِلَذا وأفلاذا وهي القطع المقْطُوعة . و قوله : تُلْقِي الأرضُ أَفْلاذَ أَكْبَادِها . و في بعض الحديث : وتَقِيءُ الأرضُ أَفْلاذَ كَبِدِها ، أي تخْرِجُ الكنوزَ المدفونة فيها ، وهو مِثل قوله تعالى :
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها ( 2 )
[ الزلزلة : 2 ] . وسَمَّى ما في الأرض كَبِدا تشبيها بالكبد الّذي في بَطْن البَعير ، وقَيْءُ الأرض إخراجُها إيَّاها ، وخَصَّ الكَبِد لأنه من أَطايِبِ الجذور ، وافتَلَذْتُ منه قطعة من المال افتِلاذا إذا اقْتَطَعْتَه . وأما الفُولاذُ من الحديد فهو مُعَرَّب وهو مُصاصُ الحديد الْمُنَقَّى خَبَثُه ، وكذلك الفَالُوذُ الّذي يؤكل يُسَوَّى من لُبِّ الحِنطة وهو مُعَرَّبٌ أيضا .

ذلف :

ثعلب عن ابن الأعرابيّ قال : الذَّلَفُ اسْتِواءُ قَصَبَةِ الأنف في غير نُتُوءٍ ، وقِصَرٌ في الأرْنبة ، قال : وأما الفَطَسُ فهو لُصُوقُ القَصَبَة بالوجه مع ضِخَم الأَرْنَبَة . وقال أَبو النجم :
لِلَّثْم عِنْدِيَ بَهْجَةٌ ومَزِيَّةٌ * وأُحِبُّ بعضَ مَلاحةِ الذَّلفَاءِ

ذ ل ب

بذل ، ذبل .

[ ذبل ] :

يقال : ذَبَل الغُصنُ يَذْبُل ذُبولا فهو ذَابل . ثعلب عن ابن الأعرابيّ : الذَّبْلُ ظَهْرُ السُّلَحْفَاةِ البَحْرِيَّة يجعل منه الأمشاط . وقال غيره : يُسَوَّى منه المَسَكُ أيضا : قال جرير يصف امرأة راعية :
تَرَى العَبَسَ الحَوْلِيَّ جَوْنا بِكُوعِها
تهذيب اللغة — صفحة 311 | أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري