تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
وَلدت . وألْقت الدَّجاجةُ ذا بَطنِها : إذا باضت . وقال الليث : لحافٌ مَبْطون ومُبَطن . ويقال : أنت أبْطَنُ بهذا الأمر ، أي : أخْبرُ بباطنه . وتبطنْتُ الأمر ، أي : عَلِمت باطنَه . وتبطنْتُ الواديَ ، أي : دَخلْت بطنَه وجولْتُ فيه . أبو عبيد عن الأصمعيّ : البِطَانُ للقَتَب خاصّةً ، وجمعُه أبطنة والحِزامُ للسّرج . قال : وقال أبو زيد والكسائي : أبطنتُ البعير : إذا شَددت بِطانه . وقال ذو الرمة في بيت له :
أو مُقحمٌ أضعفَ الإبطانَ خَادجُه * بالأمْس فاستأخر العِدْلان والقَتَبُ
شبّه الظليم بحمل أدعج أضعف حَادجُه شَدَّ بطانه عليه فاسترخى ، فشبّه استرخاء عِكْمَيه عليه باسترخاء جناحيِ الظليم . أبو عبيد عن الأصمعيّ : بَطَنت البعيرَ أبطنه : شَددتَ بِطانة . قلت : وقد أنكر أبو الهيثم هذا الحرف على الأصمعيّ : بَطَنت وقال : لا يجوز إلا أبطنت ؛ واحتج ببيت ذي الرُّمة ، قلت : وبَطَنت لغةٌ أيضا . ابن شُميل : يقال : بُطِن حَملُ البعيرِ وواضَعَه حتى يَتضع ، أي : حتى يسترخي على بطنه ويتمكن الحملُ منه . ويقال : تبطّن الرجل جاريتَه : إذا باشرها ولَمَسها . وقال امرؤ القيس :
* ولم أتبطن كاعبا ذاتَ خَلْخال *
وقال شمر : تبطنها : إذا باشر بطنُه بطنَها في قوله :
* إذا أَخُو لذّة الدنيا تبطنها *
وقال أبو عبيدة : في باطن وظيفَي الفرس أَبطَنان ، وهما عِرقان استبطنا الذراع حتى انغمسا في عَصَب الوَظيف . ويقال : استبطن الفَحْلُ الشَّوْلَ : إذا ضربها كلَّها فلُقحت ، كأنه أودع نُطفَته بطونها . ومنه قول الكميت :
وخَبَّ السَّفا واستبطنَ الفَحْلُ والتَقَتْ * بأمْعَزها بُقْعُ الجنادبِ تَرْتَكلْ

ط ن م

طمن - طنم - نمط - نطم : مستعملة . أمَّا نطم وطنم فإن الليث أهملهما .

[ نطم ] :

وروى أبو العباس عن ابن الأعرابيّ أنه قال : النطْمةُ : النّقْرة من الدِّيل وغيره ، وهي النطْبَة بالباء أيضا .

[ طنم ] :

وأما الطَنمة : فصوت العُود المُطرِب .

[ طمن ] :

قال اللَّيث : اطمأن قلبه : إذا سكَن . واطمأنت نفسُه . وقيل في تفسير قوله تعالى :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
( 27 ) [ الفجر : 27 ] ، هي التي قد اطمأنت بالإيمان وأخبتت لربّها . وقوله تعالى :
وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ
قَلْبِي [ البقرة : 260 ] ، أي : ليسكن إلى المعاينة