تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
ويقال : ثَقُلت عليه البِطْنة : وهي الكِظة . ويقال : ليس للبِطْنة خيرٌ من خَمصة تتبعها ، أراد بالخَمصة : الجوْعة . ويقال : مات فلان بالبَطَن . وأتى فلان الوادِيَ فتبطّنه ، أي : دخل بطنَه . والبِطَانُ : الحِزامُ الّذي يلي البَطْن . ويقال للذي لا يزال ضَخم البَطْن : مِبطان ، فإذا قالوا : رجلٌ مُبطَّنٌ فمعناه أنه خميص البَطن . قال مُتَمّم بن نُويْرة :
* فتًى غيرَ مِبطان العشيات أرْوَعا *
الحرانيُّ عن ابن السكِّيت : رجلٌ مُبَطَّن : خميصُ البطن . وامرأة مُبَطَّنة . وقال ذو الرُّمة :
رَخِيماتُ الكلامِ مُبَطّناتٌ * جواعل في البُرى قَصَبا خِدالا
ورجلٌ بَطين : عظيم البطن . ورجلٌ مبطونٌ : يشتكي بطنَه . و في الحديث : « المبطون شهيدٌ » : إذا مات بالبطن . ورجلٌ بَطن : لا يهمه إلا بَطنُه . ورجل مِبطانٌ : إذا كان لا يزال ضخم البطن من كثرة الأكل . ومن أمثال العرب التي تُضرب للأمر إذا اشتد : التَقَتْ حَلْقتا البِطان . ومن صفات اللَّه جلّ وعزّ :
« الظَّاهِرُ وَالْباطِنُ
» تأويلها : ما روي عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم في تمجيد الرّب : « اللّهم أنت الظّاهرُ فليس فوقك شيء ، وأنت الباطنُ فليس دُونَك شيء » . وقيل معناه : أنه علم السرائر والخفيات . كما علم كلَّ ما هو ظاهر للخلق . وقال الليث : الباطِنةُ من البَصرة والكوفة : مجتمَع الدُّور والأسواق في قصبتها . والضاحيةُ : ما تنَحَّى عن المساكن وكان بارزا . ويقال : بَطْنُ الراحة ، وظَهر الكف . ويقال : باطنُ الإبط ، ولا يقال بطنُ الإبط . وباطنُ الخف : الّذي يليه الرِّجْل . والنِّعمةُ الباطنةُ : الَّتي قد خَصّت . والظاهرةُ : التي قد عَمّت . والبِطْنةُ : امتلاءُ البَطْن وهي الأَشَر من كثرة المال أيضا . و رُويَ عن إبراهيم النَّخَعِيّ أنه كان يُبَطِّن لحيته ويأخذ من جوانبها . قال شمر : معنى يُبَطِّنُ لحيته ، أي : يأخذ من تحت الحنك والذّقَن الشعرَ . وقال ابن شميل : بُطْنانُ الأرض : ما تَواطَأ في بطون الأرض سهلِها وحَزْنِها ورياضِها ، وهي قرار الماء ومُستنْقعُه ، وهو البواطن والبطون . يقال : أخذ فلانٌ باطنا من الأرض ، وهي : أبطأ جُفوفا من غيرها . ورجلٌ بِطين الكُرْز : إذا كان يخبأ زاده في السّفر ويأكل زاد صاحبه . وقال رُؤبة يَذمّ رجلا :
* أو كُرّزُ يمْشي بَطينَ الكرَّزْ *
ويقال : ألْقت المرأة ذا بَطنِها ، أي :