وهو الحَسَن النّظيف ، والفِعلُ وَضُؤَ يَوْضُؤُ وَضاءةً .
الحرّاني عن ابن السكيت قال : اسمُ الماء الّذي يُتوضَّأ به : الوَضُوء .
قال : وتوضّأتُ وَضُوءاً حَسَناً .
وقال أبو حاتم : توضّأتُ وَضوءاً ، وتَطهّرتُ طَهوراً .
قال : والوَضوء : الماء ، والطَّهور مِثلُه ، ولا يقال فيهما بضمّ الواو والطاء ؛ لا يقال : الوُضوء ولا الطُّهور .
قال : وقال الأصمعي : قلتُ لأبي عمرو بن العَلاء : ما الوَضُوء ؟ فقال : الماء الّذي يُتوضَّأ به . قال : قلتُ : فما الوُضُوء - بالضَّم - ؟ فقال : لا أعرِفُه .
وأخبَرَنا عبدُ اللّه بن هَاجَك عن ابن جبَلة قال : سمعتُ أَبا عُبَيد يقول : لا يجوز الوُضوء ، إنما هو الوَضوء .
وقال ابن الأنباريّ : هو الوَضوء للماء الّذي يُتوضّأ به .
قال : والوُضوء مصدرُ وَضوءَ يَوْضُؤُ وُضُوءاً ووَضاءةً .
وقال اللّيث : المِيضأة : مِطْهَرةٌ يُتوضّأ منها أو فيها .
قلت : وقد جاء ذكرُ المِيضأة في حديث النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الذي يَروِيه أبو قَتَادة ؛ وهي مِفْعَلة من الوَضُوء .
يضض :
أبو عُبَيد عن أبي زيد : يَضَّض الْجِرْوُ وجَصَّصَ وفَقَّح ، وذلك إذا فَتَح عينيه .
قلت : وَرَوَى أبو العبّاس عن سَلَمة عن الفرّاء أنه قال : يَصَّص بالياء والصاد مِثله .
قال : وقال أبو عمرو الشَّيبانيّ : يقال :
يَضَّض وبَصَّص - بالباء - وجَصَّص بمعنًى واحد في الجِرْوِ إذا فَتح عينيْه ، وهي لُغاتٌ كلُّها فَصيحةٌ مسموعة .
ضأي :
أهمَلَه اللّيث . وروَى أبو العبّاس عن ابن الأعرابي أنه قال : ضَأَى الرجلُ : إذا دَقّ جسمُه .
عمرو عن أبيه : الضَّأْضاء : صوتُ الناس في الحَرْب قال : وهو الضَّوْضاء .
قلتُ : ويقال من الضأضاة ضَأْضأَ ضأضأةً والضُّوَيْضِئَةُ : الدَّاهيةُ .
* * *