تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
رَفْعُك الصوتَ بما يكره صاحِبُك . ويقال أشادَ فلان بذكرِ فلان في الخير والشر ، والمَدْح والذَّم ؛ إذا شَهَرَهُ ورَفَعه . وقال اللِّحيانيّ : أشَدْتُ الضَّالَّةَ : عَرَفْتَها . وقال الأصمعيّ : كلُّ شيء رَفَعْت به صَوْتَك فقد أَشَدْتَ به ، ضَالَّةً كانت أَوْ غَيْرَ ذلك . وقال الليث : التَّشْوِيدُ طلوعُ الشَّمس ، وارْتفَاعُهَا ، يقال : تَشَوَّدَتِ الشَّمسُ ، إذا ارْتَفَعت . قلت : هذا تَصْحِيفٌ ، والصحيح بالذّال من المِشْوَذِ ، وهي العِمَامَة . وقال أُمَيَّة :
وشُوِّذَتْ شَمْسُهُمْ إِذَا طَلَعَتْ * بالْخِبِ هِفّاً كَأَنَّهُ كَتَم
أراد أَنَّ الشمسَ طلعت في قُتْمَةٍ كأنها عُمِّمت بِقَتَمَةٍ تضرب إلى الصُّفرة ، وذلك في سَنَةِ الْجَدْبِ والْقَحْط .

شدا :

ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ : قال : الشادِي : المغَنِّي ، والشادي : الذي تَعَلَّمَ شيئاً من العلم . وقال الليث : الشَّدْوُ : أَنْ يُحْسِنَ الإنسان من أَمر شيئاً . يقال : هو يَشْدُو شيئاً من العلم والْغِناء ، ونحو ذلك . ويقال : شدَوْتُ منه بَعضَ المعرفة ، إذا لم يَعْرِفْه معرفةً جَيِّدة . وقال الأخطل يَذْكر نساءً عَهِدْنَه شَابّاً حسناً ، ثم رأينه بعد كبره ، فأَنكرْنَ معرفته ، فقال :
فَهُنَّ يَشدُونَ مِنِّي بَعْضَ مَعْرِفَةٍ * وهُنَّ بالْوَصْلِ لا بُخْلٌ ولا جُودُ
قلت : وأَصْلُ هذا من الشدَا ، وهو الْبَقِيَّة . وأنشد ابن الأعرابيّ :
* لَوْ كَانَ في لَيْلَى شَدًى من خُصُومَةٍ *
أي بَقِيَّة .

ودش :

ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ : وَدَشَ ، إذا أَفْسَدَ ، والْوَدْشُ : الْفَساد .

ديش - ( داش ) :

سلمة ، عن الفرَّاء : داش الرجل ، إذا أَخَذَتْه الشَّبْكَرة .

دوش :

ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ : الدَّوَشُ : ظُلْمَة الْبَصَر . وقال الأصمعيّ : الدَّوَش : ضَعْفُ الْبَصَر ، وضَيقُ العين ، وقد دَوِشَتْ عينه ، فهي دَوْشَاء ، وصاحبها أَدْوَش .

دشا :

ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ : دَشَا ، إذا غَاصَ في البحر . وشدَا ، إذا قَوِيَ في بَدَنِه ، وشدَا ، إذا بَقَّى بَقِيَّة ، وشدَا : تَعَلَّم شيئاً من خُصُومَةٍ أو عِلْم .

ديش :

قال الليث : دِيش : قَبيلةٌ من بَني الْهُون بن خُزيمة ، وهم من القارة ، وهم الدِّيشُ والعَضَلُ ابْنَا الْهُون بن خُزَيْمة .