قال أبو الهيثم : ولغة رابعة المُشُطُّ ، وأنشد :
قد كُنْتُ أَحْسَبُنِي غَنِيّاً عنكم * إنّ الْغَنِيَّ عن المشُطِّ الأقرعُ
وقال الليث : المِشْطة : ضرب من المَشْط ، والمَشْطَةُ واحدة ، والمشّاطَة :
الجارية التي تحسن المَشَاطَة . قال :
وضَربٌ من سِمَاتِ الإبل ، يسمى المُشْط .
يقال : بَعيرٌ مَمْشُوط . به سِمَةُ المُشْط .
وقال أبو زيد : المُشْطُ : سُلامِيَات ظَهر القَدم ، يقال : انكسر مُشْطُ ظهر قدميه ، والمُشْط : نَبْتٌ صغيرٌ يقال له : مُشْطُ الذِّئب ، مثل : جِرَاء القَثَد .
أبو عُبيد ، عن الأصمعيّ : مَشِطت يده تمشَطُ مَشَطاً ، وهو أن يمسّ الرجلُ الشَوْكَ والجِذْع فيدخُل منه في يده .
وروى ابن السكيت وغيره : مَشِظَتْ يده بالظّاء ، وهما لغتان . وقال أبو تراب :
قال الخيل : الممشوطُ الطَّويلُ الدَّقيق .
قال : وغيره يقول : هو الممْشوق .
وفي الحديث أَنَّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم طُبّ وجُعِلَ سِحْرُهُ في مُشْطٍ ومُشَاطَة .
المشاطة : الشَّعر الذي يَسْقُط من الرأس واللّحية عند التَّسريح بالمشط .
شمط :
قال الليث : الشَّمَطُ في الرجُل شَيْبُ اللِّحْية ، ولا يقال للمرأة : شَيْبَاء شَمطاء .
ويقال للرجل : أَشْمَط .
والشُّمِيطُ من النبات : ما رأيت بَعْضَه هائجاً وبَعْضَه أَخْضَر . وقد يقال لبعض الطَّير إذا كان في ذَنَبِه سَوَادٌ وبَياض : إنَّه لَشَمِيط الذُّنَابَى .
سَلَمة ، عن الفراء ، قال : الشماطِيط والعَباديد ، والشَعارير والأَبَابيل ، كلُّ هذا لا يُفْردُ له واحد .
وقال الليث : الشّماطِيط القِطَع الْمُتَفَرقُون .
يقال : جاءت الْخَيْل شماطِيطَ أَيْ مُتَفَرقين واحد شُمْطُوط وشِمْطاط ، وأنشد أبو عمرو :
* مُحْتَجِزٌ بخَلَقٍ شِمْطاط *
أي بخَلَقٍ قد تشَقَّقَ وتَقَطَّعَ .
الكسائيّ ذهب القوم شَمَاطِيطَ ، وشماليلَ ، إذا تَفَرَّقُوا .
وقال الليث : الشماليل ما تفرّقَ من شُعَب الأغْصَان في رؤوسها مثل شماريخ العِذْق .
ويقال للصُّبح : الشَّمِيطُ ؛ لاختلاط بياض النّهَارِ بِسواد الليل .
وقال الكميت :
وأَطلعَ منه اللِّياحَ الشَّميط * خُدودٌ ، كما سُلَّت الأَنْصُلِ
الأصمعيّ عن أبي عمرو بن العلاء ، أنه كان يقول لأصحابه : اشْمِطُوا ، أي خُوضوا مرَّةً في الشِّعر ، ومرة في الغريب ، ومرة في كذا .