تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
فلما جَزَمْتُ به قِربَتي * تيمَّمْتُ أطِرقَةً أو خَلِيفَا
( أبو عبيد ) : جزَّم القومُ إذا عجزوا . وبقيتُ مُجَزِّماً : أي منقطعاً بي ، وأنشد :
ولكني مَضَيْتُ ولم أُجَزِّم * فكان الصَّبرُ عادة أوَّلينا
ويقال : جزَّم البعير فما يبرح . وانْجَزَمَ العظم إذا انكسر . ( سلمة عن الفراء ) : جَزَمَتِ الإبل إذا رويَتْ من الماء . وبعير جَازِمٌ ، وإبلٌ جَوَازِمُ . ويقال للسِّقاء مِجْزَمٌ ، وجمعه : مَجَازِمُ .

زمج :

قال ابن الأعرابي : زَمَجَ القِرْبَةَ وجَزَمَها إذا مَلأَها . وقال اللحياني : وقال شمر : قال ابن الأعرابي : زَمَجَ على القوم ، ودَمَقَ ودَمَر بمعنى واحد . وروى أبو تُراب عن شمر : زَمَجَ بين القومِ ، وزَأجَ إذا حرَّشَ . ( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : أخذ الشيء بزَأبَرِهِ ، وبَزأمَجِهِ إذا أخذه كله . ( الليث ) : الزُّمَّج : طائر دون العُقاب ، في قِمَّته حُمرة غالبَةٌ تُسَمّيهِ العَجَمُ دُبرَاذَ . قال : وترجمته أنه إذا عجز عن صيده أعانه أخوه على أخذه .

مزج :

قال الليث : المَزْجُ : خلطُك المِزَاجَ بالشيء . ومِزَاجُ الجسمِ : ما أُسِّس عليه البدنُ من المرتين ، والدمِ والبَلْغَمِ . ويقال : قد مزَّج السُّنْبُلُ إذا لوَّن من خُضْرةٍ إلى صُفْرةٍ . والمَزْجُ : الشَّهدُ ، قال أبو ذؤيب :
فجاء بِمَزجٍ لم ير الناسُ مثله * هو الضَّحْكُ إلا أنه عَمَلُ النحل
وقال ابن شميل : يَسأَلُ السَّائِلُ ، فيقال : مزِّجوه أي أعطوه شيئاً ، وأنشد :
وأغْتَبِقُ الماءَ القَرَاحَ وأنطوي * إذا المَاءُ أمسى للممزَّجِ ذا طعمِ

جمز :

قال الليث : جَمَزَ الإنسانُ والدابةُ والبعير يَجْمِزُ جَمْزاً . وجَمَزَى وهو عَدْوٌ دون الحُضْرِ الشديد ، قال أمية بن أبي عائذ الهُذلي :
كأني ورحلي إذا زُعتُها * على جَمَزَى جازئٍ بالرِّحالِ
( أبو عبيد عن الكسائي ) : الناقة تعدو الجَمَزَى ، والوَكَرَى . والوَلَقَى ، وقد جمَزَتْ ، وهو العَدْوُ الذي كأنه ينزُو . وقال شمر : بلغني أن الأصمعي قال : قول الهذليِّ .
جَمَزَى وحَيَدى بالرِّحال
خطأ لأن ( فَعَلَى ) لا تكون إلا للمؤنث . قال شمر : ورواه ابن الأعرابي : حيِّد