تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
وصاحبٍ صاحَبْتُهُ ذي مأْفَكَهْ * يَمْشِي الدَّوَالَيْكَ ويَعْدُو البُنَّكَهْ
قال : البُنَّكَةَ يعني ثِقْلَه إذا عَدا ، والدَّوَالِيكُ : التَّحَفُّزُ في مشيه - إذا حَاكَ .

ك ن م

كمن ، كنم ، مكن ، نكم : [ مستعملة ] . أهمل الليث : نكم ، وكنم .

[ نكم - كنم ] :

وقد رَوَى أبو عُمَر ، عن أبي العباس عن ابن الأعرابيِّ أنه قال : النَّكْمَةُ : المصيبةُ الفادحة ، والكَنْمةُ « 1 » : الْجِراحة .

كمن :

قال الليث : كَمَنَ فلان يَكْمُنُ كُموناً إذا اسْتَخْفَى في مَكْمَنٍ لا يُفْطَنُ له . ولكلِّ حرفٍ مَكْمَنٌ إذا مرَّ به الصّوت أَثَارَه . والكَمِينُ في الحَرْبِ : معروفٌ . وتقول : هذا أَمْرٌ فيه كَمِينٌ أي فيه دَغَلٌ لا يُفْطَنُ له . ( قلت ) : كمينٌ بمعنى كامِن مثلُ علِيمٍ وعالمٍ وقديرٍ وقادرٍ . وقال الليث : ناقةٌ كَمُونٌ ، وهي الكَتُومُ لِلِّقَاحِ إذا لَقِحَتْ لم تبشِّرْ بذنَبها ولم تَشُلْ ، وإنما يُعرفُ حَمْلُها بِشوَلَانِ ذَنَبِها . وقال ابن شميل : ناقةٌ كَمُونٌ إذا كانت في مُنْيَتِهَا وزادت عَلَى عَشْر ليالٍ إلى خَمْسَ عَشْرَةَ ويُستَيْقَنُ لِقَاحُها . وقال الليث : الكَمُّونُ : معروفٌ . وأَنشدَ :
فأصْبَحْتُ كالكمُّونِ ماتَتْ عُروقُهُ * وأغْصانُه مِمَا يُمنُّونه خُضْرُ
قال : والكُمْنةُ : جَرَبٌ وحُمْرَةٌ تَبقَى في العَين من رَمَدٍ يُساءُ علاجه فتُكْمَنُ : وهي مَكْمُونة . وأنشد ابنُ الأعرابي :
سِلاحُها مُقْلةٌ تَرَقْرَقُ لَمْ * تَحْذَلْ بها كُمْنَةٌ ولا رَمَدُ
وقال أبو عبيد : الكُمْنَةُ في العَين : وَرَمٌ في الأجفان وغِلَظٌ وأُكَالٌ يَأْخذُ في العين فتَحْمَرُّ له . يقال : كَمِنَتْ عَينُهُ تَكْمَنُ كُمْنَةً شديدةً . وقال الطرماح :
بِمُكْتَمِنٍ مِنْ لاعِجِ الْحُزْنِ وَاتِنِ
المكْتَمِن : الخافي الْمُضْمَرُ . و روى شمرٌ عن إسحاقَ بنِ منصورٍ عن سعيدِ بنِ سليمانَ ، عن فرج بن فُضَالَة عن ابن عامرٍ عن أبي أمامةَ الباهليِّ قال : نَهى رسولُ اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم عن قَتْلِ عَوَامِرِ البيوت إلّا ما كان مِن ذي الطُّفْيَتَيْنِ ، والأبْتَرِ ، فإنهما يُكمِنَانِ الأبصارَ أو يُكْمِهَان وتُخْدِجُ منه النِّسَاء . قال شمرٌ : الكُمْنَةَ : وَرَمٌ في الأجْفَانِ ،
هامش
( 1 ) في المطبوعة : « والنْكمة » ، والمثبت من « اللسان » ( كنم - 12 / 172 ) .