تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

( أبواب ) الغين والظاء

غ ط ذ ، - غ ط ث ، - غ ظ ر

أهملت وجوهها .

غ ظ ل

استعمل من وجوهها : غلظ .

غلظ :

قال الليث الغِلَظُ : مصدرُ قولك غَلُظَ الشيءُ يَغْلُظُ غِلَظاً في الْخِلقةِ ، واسْتَغلَظَ النَّباتُ والشجرُ وأغْلَظْتُ الثوبَ وغيرهُ إذا وجدتُه غليظاً ، واسْتَغلَظْتُ الثَّوْبَ إذا تركتُ شِراءَهُ لِغِلَظِهِ ، وتغْلِيظُ اليمين : تشديدُهَا وتوكيدُهَا ، ورجلُ غَلِيظٌ : فَظٌّ ذُو غُلْظةٍ وغِلْظَةٍ وغَلْظَةٍ ثلاثِ لُغاتٍ . قاله الزجَّاجُ في قول اللَّه :
وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً
[ التوبة : 123 ] ، ومَاءٌ مُرٌّ : غَلِيظٌ ، وأرضٌ غَلِيظةٌ إذا كان فيها وعُوثَةٌ وكانَتْ ذاتَ حَصى مُحَدَّد . ويقال : غَلَّظَ فلانٌ لفُلانٍ القَولَ وأغْلَظَ له القولَ واسْتَغلَظَ الشيءُ إذا صارَ غليظاً . ومنه قوله :
فَاسْتَغْلَظَ
فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ [ الفتح : 29 ] ، وهذا لازمٌ غيرِ واقعٍ ، والدِّية الْمغَلَّظَةُ . قال الشافعيُّ : تَغْلِيظُ الدِّية في العمْدِ المحضِ والخطأ العَمْدِ ، وفي القتلِ في الشَّهْرِ الحرام والبلد الحرام وقتلِ ذي الرَّحمِ وهيَ ثلاثُونَ حِقَّةً من الإبل وثَلاثون جَذَعةً وأربعونَ ما بينَ ثنيةٍ إلى بازِلِ عامِها كلَّها خَلِفة ، وَدِيةُ الخطأ المَحضِ مخفَفَّةٌ تقسَّمُ أخْماساً .

غ ظ ن

استعمل من وجوهها : غنظ .

غنظ :

الليث : الْغَنْظ : الهمُّ اللازمُ ، تقول : إنَّه لمغْنُوظٌ : مهمومٌ ، وقد غنظهُ هذا الأمرُ يَغْنِظه وَيَغنُظهُ لُغتان ، وقال : وَغَنظتهُ وأغْنظتهُ لغتان : إذا بلغت منه الغَمَّ . و يروَى عن عمر بن عبدِ العزيز أنه ذكَر الموت فقالَ : غَنْظٌ ليسَ كالْغَنظ ، وكَظٌّ ليس كَالْكَظِّ . وقال أبو عبيد : الْغَنظ هوَ أشدُّ الكربِ ، قالَ : وكانَ أبو عبيدة يقول : هوَ أن يشرفَ الرجل على الموْتِ منَ الكربِ ثمَّ يفلِتَ منه . يقال : غَنظتُ الرَّجلَ أغْنظه غنظاً إذا بلغتَ به ذلكَ ، وأنشد :
ولقد لَقِيتَ فوارِساً من رَهطِنَا * غَنظوكَ غَنظَ جَرَادَة الْعيّار

غ ظ ف ، - غ ظ ب ، - غ ظ م

أهملت وجوهها .

( أبواب ) الغين والذال

قال الليثُ : أهملت الغينُ والذالُ مع الحروفِ التي تَليها في الثلاثيِّ الصحيحِ إلَّا مع اللامِ ومع الميمِ .

غ ذ ل

استعمل من وجوهه : ذلغ .
تهذيب اللغة — صفحة 99 | أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري