تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
قَدْ أَمَرَ الْقَاضِي بِأَمْرٍ عَدْلِ * أَنْ يَمْخَنُوهَا بِثَمَانِي أَدْلِ
وقال أبو عمرٍو : يقال : مَحَنَها ومَخَنَها ومَسَحَهَا - إذا باضَعَها . . يَعني المرأَةَ .

خنم :

أبو العباس ، عن ابن الأعرابيِّ : قال : الْخَنْمَةُ : ضَرْبٌ من خُشَامِ الأَنْفِ وهو ضِيقٌ في نَفسهِ .

نخم :

أبو العباس - عن ابن الأعرابي - قال : النَّخْمَةُ : النُّخَاعةُ ، والنَّخْمَةُ : اللَّطْمَةُ . وقال الليثُ : النُّخَامةُ : ما يَخرُجُ من الْخَيْشُومِ عند التَّنَخُّعِ . يقال : هو يَنْخَمُ نَخْماً . قلتُ : وقال غَيْرُه : النُّخَامَةُ : ما يُلقيهِ الرَّجُل من خَرَاشِيِّ صَدْرِهِ . وأمَّا النُّخَاعَةُ : فما نَزَلَ من النُّخَاعِ الذي مادَّتُهُ من الدِّماغِ . وقال الليث : النَّخْمُ : اللَّعِبُ والْغِنَاءُ . وروى أبو العبَّاس - عن ابن الأعرابيِّ - أنَّه قال : النَّخْرُ أَجْوَدُ الغِناء . ومنه حديثُ الشَّعْبِيِّ أَنَّه اجتمع شَرْبٌ من أهل الأنبَارِ ، وبَيْنَ أيدِيهمْ نَاجُودٌ فَغَنَّى نَاخِمُهُمْ :
أَلَا فَاسْقِيَانِي قَبْلَ جَيشِ أبي بَكْرِ
- أَيْ : غَنَّى مُغَنِّيهِمْ بِهذَا

[ أبواب الخاء والفاء ]

خ ف ب :

مُهْمَلٌ .

خ ف م

اسْتُعْمِلَ منه : فخم .

فخم :

الليث : فَخُمَ يَفْخُمُ فَخَامَةً فهو فَخْمٌ : عَبْلٌ . و في حديث ابن أبي هَالَة وصِفَتِهِ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : كانَ فَخْماً مُفَخَّماً - أَيْ : عَظِيماً مُعَظَّماً في الصُّدور وَالعُيونِ ، ولمْ تكنْ خِلقتُهُ في جِسْمِهِ الضَّخَامَةَ . وأَتيْنَا فلاناً ففخَّمْنَاهُ أَيْ : عظَّمْنَاه وَرَفَعْنَا من شأنه . وقال رُؤْبَةُ :
نَحمَدُ مَوْلَانَا الأجَلَّ الأَفْخَمَا
وقال بعضهُمْ : الْفَيْخَمَانُ : الرَّئيسُ الْمُعَظَّمُ الذي يُصْدَرُ عن رأيه ، ولا يُقْطَعُ أَمْرٌ دُونَه . آخِرُ الثُّلَاثيِّ الصَّحِيح مِنْ حَرْفِ الْخَاء * * *