تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
الأديم ، وهي نواحيه حيث يشدّ فيها الأوتاد إذا مدّ في الدباغ . ثعلب عن ابن الأعرابي : الزعانف : ما تخرق من أسافل القميص ، يشبه به رُزَالُ الناس ، وأنشد :
وطيري بمخراق أشمّ كأنه * سليم رماح لم تنله الزعانف
طِيري أي اعلقي به ، والمِخراق : الكريم . لم تنله الزعانف : النساءُ أي لم يتزوّج لئيمة قطُّ ، سليم رماح : قد أصابته الرماح ، مثل سَلِيم من العقرب والحيَّة . قال : وأجنحة السمك يقال لها : زعانف .

[ زبعر ] :

سلمة عن الفراء قال : الزِّبَعْرَى : السيء الخُلُق ، وبه سمي ابن الزبعرى الشاعر . وقال أبو عبيدة من آذان الخيل أذن زِبَعْرة وهي التي غلظت وكثر شعرها . وقال الليث : رجل زِبَعْرى وامرأة زِبَعْرَاة : في خُلُقها شكاسة . قال والزَّبْعر : ضرب من المَرْو والزبْعرِيّ : ضرب من السهام منسوب .

[ زعبل ] :

وقال الليث : الزَّعْبَل : الصبيّ الذي لم يَنْجَعْ فيه الغِذَاء فعظم بطنُه ، ودقَّت عنقه . ومنه قول رؤبة :
* سمط تِولّى وِلْدة زعابلا *
ثعلب عن سلمة عن الفراء قال : الزَّعْبَلة : الذي يسمن بدنه وتدِقّ رقبتُه . والزَّعْبَلة : الدلو . ومنه قوله :
زَعْبَلة قليلة الخروق * بُلّت بكفَّي شُزَّب ممشوق
أبو العباس عن ابن الأعرابي زَعْبَلَ إذا أعطى عطيّة سنيّة .

[ عرزم ] :

الليث العَرْزَم : الشديد القويّ المكلئزّ . وإذا غلظت الأرنبة قيل : اعرنزمت . واللَّهزمة كذلك .

[ زلعب ] :

أبو عبيد عن الأصمعي : اعرنزم ، واقرنبع ، واحرنجم إذا اجتمع . أبو عبيد عن الأصمعي : جاءنا سيل مزلعبّ ومُجْلَعبّ وهو الكثير قَمْشُه . وقال غيره : ازلعبّ السحاب إذا كثُف . وأنشد :
تبدو إذا رفع الضبابُ كسورَه * وإذا ازلعبّ ضبابُه لم تبدُ لي

[ مرعز ] :

أبو عبيد : المِرْعِزّى إن شدَّدت الزاي قصرت ، وإن خففت مدَدت ، والميم والعين مكسورتان على كلّ حال . وقال الليث : المِرْعِزّى كالصوف يخلّص من بين شعر العنز . وثوب مُمَرعز وعلى وزنه شِغْصِلَّي . ويقال مَرْعِزَاء . فمن فتح الميم مدّه وخفف الزاي ، وإذا كسر الميم كسر العين وثَقَّل الزاي وقصر .

عرزل :

الليث العِرْزال : ما يجمعه الأسد في مأواه من شيء يُمَهِّدُه لأشباله كالعُشّ . وعِرْزال الصياد : أهدامه وخِرقَه في القُتْرة يمتهدها . وقال بعضهم العِرزال : ما يجمع من القديد في قُتْرته .