تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١

علهز :

الليث : العِلْهِز : الوَبَر مع دم الحَلَم . وإنما كان ذلك في الجاهليّة . يعالج الوَبَر مع دماء الحلم يأكلونه . وقال ابن شميل في العلهز نحوه ، وأنشد :
وإنَّ قِرَى قحطان قِرْف وعَلْهِز * فأقبحْ بهذا ويحَ نفسِك مِنْ فعلِ
قال : والعِلْهز : القُرَاد الضخم وقال أبو الهيثم - فيما أخبرني عنه المنذري - : العِلْهِز : دم يابس يدق به أوبار الإبل في المجاعات ويؤكل . وأنشد :
* عن أكلِيَ العلهز أكل الحَيْس *
ثعلب عن ابن الأعرابي : ناب عِلْهِز ودِرْدِح . وقال ابن شميل هي التي فيها بقيَّةِ ، وقد أسنَّت . وقال عكرمة كان طعام أهل الجاهلية العِلْهِز وهو الحَلَم بالوبر يُشوى فيؤكل . ثعلب عن ابن الأعرابي قال العِلْهِز : الصوف يُنفش ويُشَرَّب بالدماء ، ويُشوى ويؤكل . والمُسَوَّدُ أَنْ تؤخذ المُصْران فيفُصد فيها الناقة ويشدّ رأسه ويُشوى ويؤكل .

هزلع :

الليث : الهِزْلاع : السِّمع الأزلّ . قال : وهَزْلعَتُه : انسلاله ومُضيّه .

عزهل :

قال : والعِزْهِل : الذكر من الحمام وجمعه العَزَاهل . وأنشد :
إذا سَعْدانة الشَعَفات ناحت * عَزَاهلُها سمعت لها عَرِينا
وقال ابن الأعرابي : العَرِين : الصوت . أبو عبيد عن الأصمعي : العزاهيل من الإبل واحدها عُزهول ، وهي المهملة . أبو زيد : رجل عِزْهَلّ إذا كان فارغاً ، وأنشد :
وقد أُرى في الفِتية العزاهل * أَجُرُّ من خَزّ العراق الذائل * فضفاضة تضفو على الأنامل *
وقال ابن دريد : رجل عُزهول : خفيف سريع .

زهنع :

أبو عبيد عن الأحمر : يقال : زَهْنَعْتُ المرأة وزَتَّتُها إذا زيّنتها ، ونحو ذلك قال الليث . وأنشد الأحمر :
بني تميم زهنعوا فتاتكم * إن فتاة الحي بالتزتُّت
وقال ابن بزرج : التزهنع : التلبّس والتهيؤ .

[ عزه ] :

أبو عبيد عن الأصمعي : رجل عِنْزَهْوة وعِزْهاة كلاهما العازف عن اللهو . وقال الكسائي : فيه عنزهوة أي كِبْر وكذلك فيه خُنْزُوَانة . أبو عبيدة رجل عِزْهاة وعِنْزَهْوة إذا كان لا يريد النساء .

هطلع :

الليث : رجل هَطَلَّع وهو الطويل الجسيم وبَوْشٌ هَطَلَّع أي كثير . وقال ابن دريد : هَطَلَّع : بَوْش كثير .

هرنع :

الليث : الهُرْنوع : القملة الضخمة ، وقيل للصغيرة . وأنشد :
يَهِزُ الهَرَانعَ عقدهُ عند الخصا * بأذلّ حيث يكون من يتذلّل
وقال غيره : الهَرَانع : أصول نبات تشبه الطراثيث .