تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
وأبصارهم ، فحذفت الأهل كقول اللَّه جلّ وعزّ :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
[ يوسف : 82 ] أي أهلها . وقال ابن السكيت : يقال لقِيته يمشي بين سَمْع الأرض وبصرها أي بأرضٍ خلاءٍ ما بها أحد . قلت : وهذا يقرب من قول أبي عبيد ، وهو صحيح . وقال بعضهم : غولٌ سُمَّعٌ : خفيف الرأس . وأنشد شمر البيت :
فليست بإنسان فينفعَ عقلُه * ولكنها غولٌ من الجنّ سُمَّعُ
والسَّمَعْمَع والسَمْسَام من الرجال : الدقيق الطويل . وامرأةٌ سَمَعْمَعة سَمْسامة . وأنشد غيره :
وَيْلٌ لأجمال العجوز مِنِّي * إذا دنوتُ ودَنَوْنَ مِنِّي كأنني سَمَعْمَع من جِنّ
وأمّ السَّمْعِ وأمّ السَّمِيعِ : الدماغ . قال :
نَقَبْنَ الحَرّة السوداء عنهم * كنقب الرأس عن أُمّ السَّمِيعِ
ويُقال في التشبيه : هو أَسْمَعُ من الفرس والقُرَاد وفرخ العُقاب والقُنْفُذ .

معس :

أهمله الليث . وفي الحديث أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مرَّ على أسماء بنت عُمَيس وهي تَمعَسُ إهاباً لها . تَمْعَسُ أي تَدْبُغ . وأصل المَعسْ : الدلك للجِلْد بعد إدخاله في الدِبَاغ . وقال ابن السكيت : قال الأصمعي : بعثت امرأة من العرب بنتاً لها إلى جارتها : أن ابعثي إلي بنَفْسٍ أو نَفْسَيْنِ من الدباغ أمعَسُ به مَنِيئتي فإني أفِدَةٌ . والمَنِيئَة المَدْبغة . والنَفْسُ : قَدْر ما يُدْبَغ به من ورق القَرَظ أو الأرْطَى . وأنشدني المنذري وذكر أن العباس أخبره عن ابن الأعرابي أنه أنشده :
يُخْرِجُ بين الناب والضُرُوس * حمراءَ كالمنيئة المَعُوسِ
أراد : شِقْشِقة حمراء ، شبّهها بالمنيئة المحرّكة في الدباغ . وقال آخر :
وصاحبٍ يَمْتَعِسُ امْتِعَاساً
والمَعْسُ : النكاح ، وأصله الدلك : قال الراجز :
فشِمْتُ فيها كعمود الحِبْسِ * أمْعَسُهَا يا صاحِ أيّ مَعْسِ
والرجل يَمْتَعِسُ أي يمكّن استه من الأرض ويُحرّكها عليه .

مسع :

أهمله الليث . أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : المَسْعِيُّ من الرجال : الكثير السيرِ القويّ عليه . وقال أبو عُبَيد قال الأصمعيّ : يقال للشمَال : نِسْع ومِسْعٌ .

أبواب العين والزاي

ع ز ط

استعمل من وجوهها : [ طزع ] .

طزع :

يقال : رجلٌ طَزِعٌ وطَزِيعٌ وطَسِعٌ وطَسِيعٌ ؛ وهو الذي لا غَيْرة له وقد طَزِع طَزَعَاً .

ع ز د

أهملت وجوهه .
تهذيب اللغة — صفحة 77 | أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري