ومَهْر سَنيع مُسْنَع : كثير . أسنع مَهْر المرأة ، وأسناه : أكثر ، قال :
مفرّكٌ مجتوىً لم ترض طَلّته * ولو أتاها بمَهر مُسْنَع رُغُب
وسُنُع الإبل : خيارها .
سعن :
أبو العباس عن ابن الأعرابي : أسعن الرجلُ إذا اتخذ السُّعْنة وهي المِظَلَّة .
وقال الليث : السُّعْنُ : ظُلّة يتّخذها أهل عُمَان فوق سُطُوحهم من أجل نَدَى الوَمَد .
والجميع السُّعُون . قال : والسَّعْن : الوَدَك .
وقال أبو سعيد : السَّعْن : قِرْبة أو إداوة يُقطع أسفلها ويشدّ عُنُقها وتعلَّق إلى خشبة ثم يُنبذ فيها . وقال الليث : السُّعْن شيء يتَّخذ من الأدَم شبه دَلْو إلا أنه مستطيل مستدير ، وربما جعِلت له قوائم يُنبذ فيه ، الجميع : السِّعَنة ، والأسعان . والمُسَعَّن من الغُرُوب يتّخذ من أدِيمين يقابل بينهما فيعرقان عراقين وله خُصْمان من جانبين لو وُضع قام قائمه في استواء أعلاه وأسفلِه .
أبو عبيد عن أصحابه : يقال : ما لفلان سَعْنة ولا مَعْنة أي ما له قليل ولا كثير .
قال : كان الأصمعيّ لا يعرف أصلها .
وقال غيره : السُّعْنة من المِعْزَى : صغار الأجسام في خَلْقها ، والمَعْن : الشيء الهيّن وأنشد :
وإن هلاك مالك غير مَعْن
أبو العباس عن ابن الأعرابي : السَعْنة :
الكثرة من الطعام وغيره ، والمَعْنة : القِلَّة من الطعام وغيره ، حكاه عن المفضل في قولهم : ما له سَعْنة ولا مَعْنة . قال :
والسُّعْنة : القِرْبة الصغيرة يُنبذ فيها .
والسُّعْنة : المِظلَّة .
نسع :
ثعلب عن ابن الأعرابي : النِّسْع والسِّنْع : المَفْصِل بين الكفّ والساعد .
وقال الأصمعيّ : يقال لريح الشّمال : نِسْع ومِسْع وأنشد :
نِسْع لها بعضاه الأرْض تهزيز
قلت : سُمّيت الشَّمَالِ نِسْعاً لدقَّة مَهَبّها ، فشبّهت بالنِّسْع المضفور من الأدَم ، وهو سَيْر يُضفر على هيئة أعِنَّة البِغال يُشدّ به الرحال . ويجمع نسوعاً وأنساعاً .
الأصمعيّ : نسَّعَتْ أسنانُه تنسِيعاً ، وهو أن تطول وتسترخي اللثَات حتى تبدو أصولها وقد انحسر عنها ما كان يواريها من اللثَات ، وقال ابن الأعرابي : انتسعت الإبل وانتسغت بالعين والغين إذا تفرَّقت في مراعيها . وقال الأخطل :
رَجَنّ بحيث تنتسِع المطايا * فلا بقًّا تخاف ولا ذبابا
وقال الليث : امرأة ناسعة : طويلة البَظْر ونُسوعه : طولُه . قلت : ويَنْسُوعة القُفّ :
مَنْهلة من مناهل طريق مكة على جادَّة البصرة ، بها ركايا عَذبة الماء عند منقطَع رمال الدهناء بين ماوِيّة والنِبَاج ، وقد شربْتُ من مائها . عمرو عن أبيه : أنسع الرجلُ إذا كثر أذاه لجيرانه . وقال أبو العباس : قال ابن الأعرابي : هذا سِنْعه وسَنْعه وشِنْعه وشَنْعُه وسِلْعه وسَلْعه ووَفْقه ووِفَاقه بمعنى واحد .
نعس :
قال اللَّه جل وعز :
إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ
أَمَنَةً مِنْهُ [ الأنفال : 11 ] . يقال :
نَعَس يَنْعُس نُعَاساً فهو ناعس ، وبعضهم