تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
خواضع في كلِّ ديمومة * يكاد الظليم بها ينحَلُ
وإنَّما قيل ذلك لأنّها خضعت أعناقَها حين جدّ بها السَّير . ومنه قول جرير :
ولقد ذكرتكِ والمطيُّ خواضعٌ * وكأنهنّ قطا فلاةٍ مَجهلِ

ع خ ص - ع خ س

أهملت وجوهها . باب العين والخاء مع الزاء

[ ع خ ز ]

استعمل من وجوهه [ خزع ] .

خزع :

يقال خَزَعت الشيء فانخزعَ ، كقولك قطعته فانقطع وخزَّعتُ اللحم تخزيعاً ، إذا قطّعته قِطَعاً . ويقال : تخزّعت من فلانٍ شيئاً ، إذا أخذته منه . وهذه خِزْعة لحم تخزَّعتها من الجَزُور ، أي اقتطعتها . وقال مبتكر الكلابي : اختزعتُه عن القوم واختزلته ، إذا قطعته عنهم . وقال إسحاق بن الفرج : سمعت خليفة الحُصينيّ يقول : اختزعَ فلاناً عِرْقُ سَوء فاختزله ، أي اقتطعه دونَ المكارم وقعدَ به . وفي « نوادر الأعراب » : يقال به خَزعة ، وبه خَمعة ، وبه خزلة ، وبه قَزْلة ، إذا كان يظلع من إحدى رجليه . وقال ابن السكيت : قال أبو عيسى : يبلغ الرجلَ عن مملوكه بعضُ ما يكره فيقول : ما يزالُ خُزَعَةٌ خَزَعَهُ ، أي شيء سَنَحه عن الطريق . ومعنى سنَحه أي عَدَله وصرفه ، وهو الرجل . قال : وخزغني ظَلْع في رجلي ، أي قطعني عن المشي . وقال الليث : يقال خزعَ فلانٌ عن أصحابه ، إذا كان معهم في مَسيرٍ فخنسَ عنهم . قال : وسمِّيت خُزاعة بهذا الاسم لأنّهم لمّا ساروا مع قومهم من مأرِبَ فانتهوا إلى مكّة تخزَّعوا عنهم فأقاموا ، وسار الآخرون إلى الشام . وقال حسان :
فلما هبَطْنا بطْنَ مرٍّ تخزَّعتْ * خُزاعةُ عنّا بالحُلول الكَراكرِ
وقال ابن السكيت : قال ابن الكلبي : إنَّما سُمُّوا خُزَاعة لأنهم انخزعوا من قومهم حين أقبلوا من مأرب فنزلوا بظاهر مكة . قال : وهم بنو عمرو بن ربيعة - وهو لحيّ - ابن حارثة ، أوّل من بَحر البحائر وغيّر دين إبراهيم عَلَيهِ السَّلام .

[ ع خ ط ]

أهملت وجوهه . باب العين والخاء مع الدال

[ ع خ د ]

استعمل من وجوهه :

خدع :

قال أبو عبيد : قال أبو زيد : يقال خدعته خدعاً وخديعة . وأنشد قول رؤبة :
فقد أُداهي خِدْعَ مَن تخدَّعا
وأجاز غيره خَدْعاً بالفتح . وقال أبو الحسن اللحياني : يقال خدعَتِ السوقُ وانخدعت ، أي كسدت . قال : وقال أبو الدِّينار في حديثه : والسُّوق خادعةٌ ، أي كاسدة . قال : ويقال رجل