تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة اللغة — صفحة 1229

مساهمون:

ص١٢٢٩

باب فِعِل

إبِد

: أتى عليه الدهر . وقالوا في سَجْع من سَجْعهم : « أتانٌ إبِد ، في كلّ عام تَلِد » ؛ وقال أبو بكر : ولا يقال هذا إلّا للأتان خاصّة . و

إطِل

: ، وهو الخَصْر . و

إبِل

: معروف .

باب ما جاء على فَعْلَلول

عَضْرَفوط

: ذَكَر العَظاء . و

حَذْرَفوت

: ، يقال : ما يملك حَذْرَفوتاً ، أي ما يملك شيئاً . وزعم قوم أن قُلامة الظفر حَذْرَفوت ، وليس بثَبْت . و

عَقْرَقوف

: ، زعموا : ضرب من الطير ، وليس بثَبْت ؛ وقالوا موضع أيضاً . وقال قوم : عَقْرَقوف اسمان جُعلا اسماً واحداً مثل حضرمَوتَ إنما هو عَقْرقُوف ، وهو اسم رجل .

[ عَلْطَموس ]

وناقة عَلْطَموس مثل عَلْطَميس سواء ، وهي العظيمة الخَلْق ، وليس بثَبْت « 1 » ، وعَلْطَميس هو الثَّبت . قال أبو بكر : وليس هذا من الأوّل لأن هذا اسمان جُعلا اسماً واحداً « 2 » ، وهذا فَعَلول « 3 » .

باب فاعِلاء ممدود

القاصِعاء

: والنافِقاء ، وهما جُحران من جِحَرة اليَربوع ؛ فالقاصِعاء : ما قَصَعَ فيه ، أي دَخَلَ فيه ، والنافِقاء : ما خرج منه . و

الرّاهِطاء

: والدامّاء « 4 » من جِحَرته أيضاً . و

الحاوِياء

: الواحدة من حوايا البطن . و

اللاوِياء

: ضرب من النبت . و

السّابِياء

: ، وهي المَشيمة ، وهو ما يسقط مع الولد . و

الجاسِياء

: الصّلابة والغِلَظ . و

السّافِياء

: ما سفته الريح من التراب . و

الخافِياء

: الجِنّ . و

الكاوِياء

: مِيسم يُكوى به .

باب ما جاء على فِعْلِلاء

« 5 »

السِّيمِياء

: ، ممدود ، وهو مثل السِّيما ، مقصور ، من قول اللّه عزّ وجلّ :
سِيماهُمْ
فِي وُجُوهِهِمْ « 6 » . و

الكِيمِياء

: معروف ، وهو معرَّب « 7 » . و

الجِرْبِياء

: ، وهي الريح الشَّمال ، وهو المُجمع عليه ؛ وقالوا : هي الدَّبور . و قالوا :

القِرْحِياء

: الأرض الملساء ، زعموا .

باب ما جاء على فَعالاء

عَياياء

: رجل يعيا بأموره ولا يقوم بها . وفي حديث أمّ زَرْع : « عَياياءُ طَباقاءُ ، كلُّ داءٍ له داء » ، و

الطَّباقاء

: الذي تنطبق عليه أمورُه فلا يهتدي لوجهتها . قال الشاعر ( طويل ) « 8 » :
طَباقاء لم يَشْهَدْ خُصوماً ولم يُنِخْ * قِلاصاً على أكوارها حين يُعْكَفُ « 9 »
و

ثَلاثاء

: من الأيام : معروف . و

بَراكاء

: وهو الثبات في الحرب . قال بِشر بن أبي خازم ( وافر ) « 10 » :
ولا يُنْجي من الغَمَرات إلّا * بَراكاءُ القتال أو الفِرارُ
و

عَجاساء

: ، وهي قطعة من الليل . وعَجاساء : قطعة من الإبل عظيمة . قال الراعي ( طويل ) « 11 » :
إذا بَرَكَتْ منها عَجاساءُ جِلَّةٌ * بمَحْنِيَةٍ أَشْلَى العِفاسَ وبَرْوَعا
هامش
( 1 ) يعني عَلْطَموس ؛ ط : « والياء أكثر » . ( 2 ) لعله يذهب إلى أن الكلمة منحوتة من ( علطس ) و ( عطمس ) ؛ والعِلْطَوْس : الناقة الخِيار الفارهة ، والعَيْطَموس : الناقة التامّة الخَلق . ولم يجعله ابن فارس منحوتاً من لفظين ، بل قال في المقاييس 4 / 372 : « وناقة عَلْطَميس : شديدة ضخمة . والأصل في هذا عَيْطَموس ، واللام بدل من الياء ، والياء بدل من الواو . وكل ما زاد على العين والطاء في هذا فهو زائد ، وأصله العَيْطاء : الطويلة ، والطويلة العنق » . ( 3 ) كذا في الأصل . ( 4 ) في هامش ل : « قال أبو بكر : الدامّاء : تراب رقيق » . ( 5 ) ط : « فِعْلِياء » . ( 6 ) الفتح : 29 . ( 7 ) نصّ على أنه فارسي في ص 1084 ؛ والصواب أنه من اليونانية . ( 8 ) البيت لجميل بن مَعْمَر في ديوانه 137 ، والبيان والتبيين 1 / 110 ، والمقاييس ( طبق ) 3 / 440 ، والصحاح واللسان ( طبق ) . وفي المصادر جميعاً :. . . حين تُعكف؛ وفي الديوان :. . . إلى أكوارها .( 9 ) في هامش ع : « عكفت الرجل على البعير ، إذا تسدّدته » ؛ ولعله : شددته . ( 10 ) سبق إنشاد البيت ص 325 . ( 11 ) سبق إنشاده ص 474 ؛ وفيه :إذا استأخرتْ منها . . . .