ر س ن
رسن
الرَّسَن : الحبل ، والجمع أرسان . وفي مثل من أمثالهم :
« اللَّديغ يخاف الرَّسَنَ » .
وسُمّي أنف الناقة مَرْسِناً لأن الرَّسَن يقع عليه ؛ ثم كثر ذلك في كلامهم حتى قيل : مَرْسِن الإنسان ، والجمع مَراسن ، وفلان كريم المَرْسِن . قال العجّاج ( رجز ) « 1 » :
وفاحماً ومَرْسِناً مسرَّجا * وبطنَ أَيْمٍ وقَواماً عُسْلُجا
قال أبو بكر : أراد أنفاً واضحاً برّاقاً كالسراج ؛ وقال قوم :
أراد كالسيف السُّرَيْجيّ في بياضه ورقّته « 2 » .
وبنو رَسْن : حيّ من العرب .
سنر
والسَّنْر : فعل مُمات ، وهو شراسة الخُلق ؛ ومنه اشتقاق السِّنَّور ، زعموا ، وفي بعض اللغات سُنّار وسِنّار .
والسِّنَّور ، أيضاً : فَقارة العُنُق من البعير . قال الراجز « 3 » :
كأن جِذْعاً خارجاً من صَوْرِهِ * بين مَقَذَّيْه إلى سِنَّوْرِهِ
المَقَذّانِ : جانبا القفا ، وهما الذِّفْرَيان ؛ وقالوا « 4 » : السِّنَّور :
الذِّفْرَى بعينها .
والسَّنَوَّر : ما لُبس من جُنَن الحديد خاصة ، وأنشد ( رجز ) « 5 » :
كأنهم لما بَدَوا من عَرْعَرِ * مستلئمين لابسي السَّنَوَّرِ
نَشْزُ غَمامٍ صَيِّبٍ كَنَهْوَرِ
نرس
والنَّرْس لا أعرف له أصلًا في اللغة ، إلا أن العرب قد سمّت نارِسة ، ولم أسمع فيه شيئاً من علمائنا ، ولا أحسبه عربياً محضاً « 6 » .
نسر
والنَّسْر : الطائر المعروف . وأصل النَّسر انتزاع الطائر اللحمَ بمِنْسَره ؛ نَسَرَ اللحمَ ينسِره وينسُره نَسْراً .
والنَّسْران : نجمان في السماء .
والمَنْسِر : ما بين الأربعين إلى الخمسين من الخيل ، والجمع المَناسر .
وقد سمّت العرب نُسيراً وناسراً .
ونَسْر : صنم كان في الجاهلية ، وقد ذُكر في التنزيل « 7 » .
والنِّسار : موضع . قال الشاعر ( متقارب ) « 8 » :
وأمّا بنو عامرٍ بالنِّسارِ * غداةَ لَقَوْنا فكانوا نَعاما « 9 »
ر س
و
رسو
الرَّسْو : مصدر رَسَوْتُ بين القوم أرسو رَسْواً ، إذا أصلحت بينهم .
روس / رأس
والرَّوْس : مصدر راس يروس رَوْساً ، إذا مشى متبختراً ؛ وراس يَرِيس رَيْساً أيضاً .
وبنو رائس : بطن من العرب .
ورجل رُؤاسيّ : عظيم الرأس .
وبنو رُواس : بطن من العرب « 10 » .
وراسَ السيلُ الغُثاءَ يَروسه رَوْساً ، إذا جمعه واحتمله .
سرو
والسَّرْو : ارتفاع وهبوط في الأرض بين سهل وسفح ، ومنه سَرْوُ حِمْيَرَ . قال ابن مقبل ( بسيط ) « 11 » :
من سَرْوِ حِمْيَرَ أبوالُ البغال به * أَنَّى تسدَّيتِ وَهْناً ذلك البِينا
تسدَّيتِ : علوتِ ؛ والبِين : الغِلَظ من الأرض .
والسِّرْوَة : النَّصل الدقيق من نِصال السهم ، وجمعها سُرًى .
سور
والسُّورة : المَنْزِلة ، والجمع سُوَر ، مثل صورة وصُوَر . قال أبو بكر في قول اللَّه عز وجل :
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ *
« 12 » ، كأنه جمع صورة ، أي رُدَّت فيها الأرواح ؛ وقال قوم : بل الصُّور
هامش
( 1 ) سبق الأول ص 458 ؛ وانظر الثاني في الديوان 361 ، والمخصَّص 10 / 314 ، واللسان ( عسلج ، أيم ) .
( 2 ) ط : « ودقّته » .
( 3 ) المخصَّص 11 / 105 ، والمقاييس ( صور ) 3 / 320 ، والصحاح ( صور ) ، واللسان ( سنر ، صور ) . وسيأتي البيتان ص 1306 أيضاً ، وفيه :* ما بين أُذنيه إلى سِنّوره *وفي المقاييس :كأن عِرقاً . . .؛ وفي الصحاح :كأن عُرفاً . . . .( 4 ) من هنا إلى آخر الرجز التالي : ليس في ل .
( 5 ) الرجز في ص 1188 أيضاً ، وفيه :* نشءُ غمامٍ صَيِّفٍ كَنَهْوَرِ *( 6 ) المعرَّب 332 .
( 7 ) نوح : 23 .
( 8 ) البيت لبشر بن أبي خازم الأسدي ؛ انظر : ديوانه 190 ، والمعاني الكبير 340 ، وشرح المفضليات 802 ، ومعجم ما استعجم ( خَطْمة ) 504 ، والاقتضاب 316 ، ومختارات ابن الشجري 2 / 24 ، وأماليه 2 / 348 ، واللسان ( نعم ) .
( 9 ) سقط البيت من ل .
( 10 ) في الاشتقاق 296 : « واشتقاق رُواس من روائس الوادي ، وهي أعاليه » .
( 11 ) سبق إنشاده ص 382 . وفيه :أنَّى تخطّيتِ . . . .( 12 ) الكهف : 99 ، وآيات أخرى .