أَنْجَبُ عِرْسٍ جُبِلا وعِرْسِ
ويقال : عَرِسَ به ، مثل سَدِكَ به « 1 » .
والتَّعريس : النزول بالليل ؛ يقال : عَرَّس الرجلُ بالمكان تعريساً ، إذا نزله ليلًا ثم ارتحل عنه . قال الراجز :
قال أبو ليلى بقَوٍّ عَرِّسوا * مهلًا أبا ليلى سُراها أَكْيَسُ
والعُرَيْساء : موضع ، زعموا .
وابن عِرْس : سَبُع معروف .
وعِرِّيسة الأسد : الموضع الذي يألفه ويأوي إليه . قال الشاعر ( بسيط ) « 2 » :
[ يا طَيِّءَ السَّهْلِ والأجبالِ موعدُكم ] * كطالب الصَّيد في عِرِّيسة الأَسَدِ
ر س غ
رسغ
الرُّسْغ : مَوْصِل الكَفّ في الذراع ، ومَوْصِل القدم في الساق ، وهو من ذوات الحافر مَوْصِل وظيفي اليدين والرجلين في الحافر ، ومن الإبل مَوْصِل الأوظفة في الأحقاف . وجمع الرُّسْغ أرساغ .
والرِّساغ : حبل يُشدّ في رُسغ البعير أو الحمار ثم يُشدّ إلى شجرة أو وَتِد .
ويقال : أصاب الأرضَ مطرٌ فرسّغ ، إذا بلغ الماءُ الرُّسْغَ أو حفر حافرٌ فبلغ الثَّرى قَدْرَ رُسْغه .
رغس
والرَّغْس : البَركة والنَّماء ؛ رجل مرغوس : مبارَك . قال الراجز « 3 » :
[ حتى احتضرنا بعد سيرٍ حَدْسِ ] * إمامَ رَغْسٍ في نِصابِ رَغْسِ
[ خليفةً ساسَ بغير فَجْسِ ]
وقال رؤبة ( رجز ) « 4 » :
[ دعوتُ رَبَّ العِزَّة القُدُّوسا
دُعاءَ من لا يَقْرَع الناقوسا ] * حتى أراني وجهكَ المرغوسا
غرس
والغَرْس : كل ما غرسته من شجرة أو نخلة ، والجمع أغراس وغِراس .
والفَسيلة : ساعة توضع في الأرض فهي غَريسة حتى تعلق .
والغِرْس : جُليدة رقيقة تكون على وجه الفصيل وغيره ساعة يولد فإن تُركت على وجهه قتلته . قال الشاعر ( بسيط ) « 5 » :
مَهْريّة مَخَطَتْها غِرْسَها العِيدُ
العِيد : ابن الآمِري - في وزن عامري - بن مَهْرَة بن حَيْدان .
وكثر الغَرْسُ في كلامهم حتى قالوا : غَرَسَ فلانٌ عندي نعمةً ، أي أثبتها عندي .
غسر
والغَسَر : ما طرحته الريح في الغدير ونحوه ؛ لغة يمانية ، يقولون : تغسَّر الغديرُ ، إذا ألقت الريحُ فيه العيدان وما أشبهها ، ثم كثر ذلك في كلامهم حتى قالوا : تغسَّر الأمرُ ، أي اختلط وفسد .
ر س ف
رسف
رَسَفَ يرسِف ويرسُف رَسْفاً ورَسيفاً ورَسَفاناً ، وهو مشي المقيَّد إذا قارب خطوَه . قال الشاعر ( متقارب ) « 6 » :
[ فَرُحْتُ أُخَضْخِضُ صُفْني به ] * كمشي المقيَّد يمشي رَسيفا
رفس
والرَّفْس : رَفْس الدابة ؛ رَفَسَ يرفُس رَفْساً ، وهو الركض برجله ؛ ودابّة رَفُوس .
ويقولون عند البيع : بَرئتُ إليك من الرِّفاس .
سرف
والسَّرَف : التبذير ؛ أسرف الرجل في ماله إسرافاً ، إذا عجِل فيه ؛ وأكل مالَه سَرَفاً . ثم كثر ذلك في كلامهم حتى قالوا :
قتل فلانٌ بني فلان فأسرف ، إذا جاوز في ذلك المقدارَ ؛ وتكلّم بإسراف ، إذا جاوز المقدار أيضاً .
هامش
( 1 ) أي أولع به .
( 2 ) البيت للطرمّاح في ديوانه 158 ، والكامل 1 / 18 ، وحماسة ابن الشجري 126 ، واللسان ( زبي ) ؛ وانظر : المقاييس ( عرس ) 4 / 263 ، واللسان ( عرس ) .
ويُروى :كمبتغي الصيد . . . .( 3 ) الرجز للعجّاج في ديوانه 478 ؛ ونسبتُه إلى رؤبة في زيادات المطبوعة خطأ ، وانظر : نوادر أبي مِسْحل 149 ، وتهذيب الألفاظ 6 ، والمخصَّص 12 / 278 ، والصحاح واللسان ( رغس ) .
( 4 ) ديوانه 68 ، وتهذيب الألفاظ 6 ، والمخصَّص 12 / 278 ، والمقاييس ( رغس ) 2 / 417 ( منسوباً للعجّاج ) ، والصحاح واللسان ( رغس ) . وفي الديوان :حتى أرانا . . . .( 5 ) هو ذو الرمّة ، كما سبق ص 611 .
( 6 ) هو صخر الغيّ الهذلي ، كما سبق ص 672 ، وروايته فيه كرواية الديوان .