ويُروى :
فلو نُبْشَ . . .
بتسكين الباء ، وهي لغة ؛ والذَّنائب :
موضع .
وللراء والزاي والياء مواضع في الاعتلال تراها إن شاء اللَّه تعالى « 1 » .
باب الراء والسين
مع ما بعدهما من الحروف
ر س ش
شرس
رجل شَرِسٌ وامرأة شَرِسَة ، وهو سوء الخُلق ؛ شَرِسَ يشرَس شَرَساً وشَراسةً .
وقد سمّت العرب أَشْرَس « 2 » وشَريساً .
والشَّريس : نبت بشع الطعم ، أحسبه سُمّي شَريساً لذلك ؛ وكل بَشِعٍ شَريسٌ .
ويقال : تشارسَ القومُ ، إذا تعاودوا .
والشِّرْس : نبت أو حمل نبت .
ر س ص
أُهملت .
ر س ض
ضرس
الضِّرْس : واحد الأضراس .
والضِّرْس : مطر يصيب الأرض قليل متفرّق ؛ أصابت الأرضَ ضُروسٌ من مطر ، أي قِطَع متفرقة .
وناقة ضَروس : سيّئة الخلق تعضّ حالبها .
وتضارس القومُ ، إذا تعادوا وتحاربوا ، والمصدر المضارسة والضِّراس .
وضرّسته الحربُ تضريساً ، إذا جرّبها .
ورجل ضَرِسٌ ضَبِسٌ ، إذا كان سيّئ الخُلق داهياً .
وقالوا : حرب ضَروس أيضاً ، لشدّتها .
وضَرَسَ السَّبُعُ فريستَه ، إذا مضغ لحمها ولم يبتلعه .
وفلان ضِرْس من الأضراس ، أي صعب المَرام داهية من الدواهي .
وبُرْد مضرَّس : ضرب من الوشي .
وضرَّس الزمانُ القوم ، إذا اشتدّ عليهم .
وتضرَّسَ البناء ، إذا لم يستوِ .
ر س ط
طرس
الطِّرس : الكتاب ، والجمع طُروس وأطراس ؛ وقال قوم :
الطِّرس الصحيفة التي قد مُحي ما فيها ثم أُعيد الكتاب ؛ وقال آخرون : بل الطِّرس الصحيفة بعينها . والطِّلْس : الذي قد مُحي ثم كُتب .
سطر
والسَّطر من الكتاب معروف ، والجمع سُطور وأسطار ، ثم جمعوا أسطاراً أساطير ؛ وقال قوم : واحد الأساطير أُسطورة وإسطارة ، ولم يتكلّم فيه الأصمعي « 3 » .
وسَطْر الكتاب وسَطَره لغتان فصيحتان .
والسَّطْر من النخل : السِّكّة المغروسة على غِرار واحد ؛ الغِرار : السطر المستوي .
والمُسْطار « 4 » : ضرب من الشراب فيه حموضة . قال الشاعر ( كامل ) « 5 » :
قومٌ إذا هَدَرَ البعيرُ رأيتَهم * حُمْراً عيونُهُمُ من المُسْطارِ
والسَّطْر : العَتُود من المعز خاصةً في بعض اللغات ؛ العَتُود : الجدي الذي قد بلغ أن ينزوَ ، والجمع عِتْدان وعِدّان .
سرط
والسَّرْط من الاستراط ؛ استرطتُ الشيء ، إذا ابتلعته استراطاً ، وسرِطتُه سَرْطاً « 6 » .
ومِسْرَط الإنسان : البلعوم ، وهو مَجرى الطعام إلى الجوف ، والجمع مَسارط . ومثل من أمثالهم : « الأخذ سُرَّيْطَى والقضاء ضُرَّيْطَى » « 7 » ، ويقال : سُرَيْطَى وضُرَيْطَى ، مشدَّداً ومخفَّفاً ؛ يقال ذلك لمن يأخذ الدَّين ويصعب عليه قضاؤه . ومثل من أمثالهم : « الأخذ سَرَطان والقضاء لَيّان » « 8 » ، يُضرب ذلك لمن يأخذ الدَّين ثم يصعب عليه قضاؤه ؛ ويُروى : « الأخذ سَلَجان والقضاء لَيّان » ، ويُروى : « الأخذ سُرَّيْط والقضاء ضُرَّيْط » .
هامش
( 1 ) ص 1064 .
( 2 ) في الاشتقاق 229 : « وأشرس من سوء الخُلُق » .
( 3 ) لأن « أساطير » كلمة قرآنية .
( 4 ) في المعرَّب 321 : المُصطار ، ويُقال : مُسطار .
( 5 ) هو الأخطل ، وليس البيت في النشرة التي اعتمدناها من ديوانه ، بل في نشرة أخرى ( تحقيق فخر الدين قباوة ، حلب ، 1971 ) 483 .
( 6 ) وفي القاموس أنه من باب نَصَرَ وفَرِحَ .
( 7 ) المستقصى 1 / 297 .
( 8 ) نفسه 1 / 298 .