و
خَيْبَر
: اسم ، الياء زائدة ، وأحسب اشتقاقها من قولهم :
أرض خَبْرة : طيّبة الطين سهلة .
و
زَيْنَب
: اسم امرأة « 1 » ، واشتقاقه من زُنّابة العقرب ، وهي إبرتها التي تَلدغ بها ، فأما زُبانيا العقرب فهما قرناها ، وليس ذلك من زينب بشيء .
و
هَيْشَر
: ضرب من النبت . قال ذو الرُّمّة ( بسيط ) « 2 » :
أو هَيْشَرٌ سُلُبُ
و
ضَيْفَن
: الذي يتبع الضيف فيأكل معه « 3 » . قال الشاعر ( طويل ) « 4 » :
إذا جاء ضيفٌ جاء للضيف ضَيْفَنٌ * فأودَى بما تُقرى الضيوفُ الضيافنُ
و
صَيْرَف
: ، وهو المتصرّف في أموره . قال الهُذلي ( كامل ) « 5 » :
قد كنتُ خَرّاجاً ولوجاً صَيْفَاً * لم تلتحِصْني حَيْصَ بَيْصَ لَحاصِ
و
الهَيْثَم
: ، قالوا : هو ولد النسر ، وقالوا : الهَيْثَم : ضرب من الشجر .
و
هَيْنَم
: والهَيْنَمة : الكلام الخفيّ . قال أوس بن حجر ( طويل ) « 6 » :
هِجاؤكَ إلّا أنّ ما كان قد مضى * عليّ كأثواب الحرام المُهَيْنَمِ
و
دَيْسَق
: ، وهو بياض السراب . قال الراجز « 7 » :
يَعُطَّ رَيْعان السراب الدَّيْسَقا
ويُروى : يَشُقّ .
و
صَيدن
: ، قالوا : هو الملك . قال رؤبة ( رجز ) « 8 » :
نِعْمَ شفيعُ الزائر المستأذِنِ * أبي إذا استَغلق بابُ الصَّيْدَنِ
قال أبو بكر : وأما قولهم : الصيدن : الثعلب فليس بشيء ولم يجئ إلّا في شعر كثيّر « 9 » ، ولم يروِه الأصمعي وقال :
ليس بشيء .
و
خَيْسَق
: اسم .
و
الدَّيْدَن
: الدَّأب ؛ ما زال ذاك دَيْدَني ، أي دأبي .
و
عَيْهَل
: وعَيْهَم : وصفان للناقة السريعة وللجمل ، وقال قوم :
لا يوصف بهما إلا النُّوق .
و
هَيْكَل
: دير للنصارى ، زعموا .
وهَيْكَل : عظيم .
و
هَيْرَع
: جبان هَيوب . قال الشاعر ( وافر ) « 10 » :
ولستُ بهَيْرَعٍ ضَرِعٍ سلاحي * عصاً مثقوبةٌ تَقِصُ « 11 » الحِمارا
يقول : سِلاحي السيف والرمح ، وليس سلاحي العصا كتابع الحمار بالعصا ، وهو كقول الأعشى ( مجزوء الكامل المرفّل ) « 12 » :
لسنا نقاتِل بالعِصِيِّ * ولا نرامي بالحجارهْ
و
هَيْصَم
: صلب شديد . قال الراجز « 13 » :
أَيْسَرُ عيبِ المرء أن تَثَلَّما * ثنيّةٌ تترك ناباً هَيْصَما
يقول : أنا شيخ فأيسر عيوبي أن تنقصم ثنيّتي ويبقى نابي .
هامش
( 1 ) قارن ص 335 .
( 2 ) جزء من بيت سبق إنشاده ص 422 و 1232 .
( 3 ) ط : « بعده » .
( 4 ) تهذيب الألفاظ 617 ، والمنصف 1 / 168 و 3 / 27 ، والمخصَّص 17 / 30 ، والعين ( ضيف ) 7 / 67 ، والمقاييس ( ضفن ) 3 / 66 ، والصحاح ( ضفن ) ، واللسان ( ضيف ، ضفن ) .
( 5 ) هو أميّة بن أبي عائذ ؛ وتخريج البيت في ص 542 .
( 6 ) ديوانه 121 ، والمعاني الكبير 484 و 1177 ، واللسان ( كون ) . وفي الديوان : المهينم ، بالكسر .
( 7 ) المخصَّص 10 / 118 ، والصحاح واللسان ( دسق ) ، وفي المخصَّص : يَشُقّ .
( 8 ) ديوانه 160 ، والعين ( صدن ) 7 / 100 ، والصحاح واللسان ( صدن ) . وفي الديوان :* فنِعم داعي الوالج المستأذِنِ *( 9 ) البيت في ديوان كثيّر 249 ، واللسان ( صدن ) :كأن خليفَي زَوْرِها ورَحاهما * بُنى مَكَوَيْن ثُلِّما بعد صَيْدَنِ( 10 ) البيت ملفَّق من بيتين في ديوان ابن أحمر 77 :ولستُ بهَيْرعٍ خَفِقٍ حشاه * إذا ما طيّرته الريحُ طارا
ولستُ بعِرْنَةٍ عركٍ سلاحي * عصاً مثقوبةٌ تَقِصُ الحماراوقد سبق إنشاد البيت الثاني ص 774 .
( 11 ) كتب فوقه في ل : « تكسر » .
( 12 ) ديوانه 159 ، والكتاب 1 / 95 و 295 ، والشعر والشعراء 92 ، وشرح المفصَّل 3 / 22 ، والخزانة 1 / 83 .
( 13 ) سبق إنشاد البيتين ص 899 ؛ وفيه :أهون عيب المرء . . . .