حرف العين
في الثلاثي الصحيح وما تشعب منه
باب العين والغين
أُهملتا مع سائر الحروف .
باب العين والفاء
مع ما بعدهما من الحروف
ع ف ق
عفق
عَفَقَ الشيءَ يعفِقه عَفْقاً ، إذا جمعه وضمَّه ؛ وكذلك تعفَّق الوحشيُّ بالأَكَمَة ، إذا لاذ بها من خوف كلب أو طائر . قال الشاعر ( طويل ) « 1 » :
تَعَفَّقَ بالأَرْطَى لها وأرادها * رجالٌ فبذَّت نَبْلَهم وكَليبُ
وقد سمّت العرب عِفاقاً ومِعْفَقاً .
ويقال إن العَفْقَة الضَّرطة الخفيفة .
عقف
والعَقْف : عقفُك الشيءَ إذا عطفته ، أعقِفه عَقْفاً ، وهو معقوف وأَعْقَف . وكل أعوجَ أعقفُ . قال العبدي ( رجز ) « 2 » :
إذا أخذتُ في يميني ذا القَفا * وفي شمالي ذا نِصابٍ أَعْقَفا
وجدتَني للدارعين مِنْقَفا
قوله : ذا القفا يعني سيفاً شِبْهَ الصُّغديّ ؛ وقوله : ذا نِصاب يعني مِنْجَلًا .
وقد سمّت العرب عُقْفان ، وهو أبو بطن من العرب .
والعُقاف : داء يصيب الناس فتَعَقَّفُ أصابعُهم « 3 » .
فقع
والفَقْع : الكَمْأَة البيضاء ، وهي من أعظم الكَمْأَة . والمثل السائر : « أذلُّ من فَقْعٍ بقَرْقَرٍ » « 4 » معناه أن الفَقْعَة إذا عظمت جداً استحال طعمُها وفسدت فلا تَعدم أن تطأها الدابّةُ والإنسانُ .
فأما الفُقّاع المشروب فلا أدري ممّا اشتقاقه وما صحّته .
قعف
والقَعْف مثل القَحْف سواء ، وهو اشتفافك ما في الإناء أجمع من الشراب .
وانقعف الشيءُ ، إذا انقلع من أصله .
قفع
والقَفْع : ضرب من النبت ، وهي القَفْعاء أيضاً . قال زهير ( بسيط ) « 5 » :
[ جُونيّةٌ كحَصاة القَسْم مَرْتَعُها ] * بالسِّيِّ ما تُنْبِتُ القَفْعاءُ والحَسَكُ
والقُفّاع « 6 » : داء يصيب الناس كوجع المفاصل ونحوه إلا أن الأصابع تتشنّج منه ، ومنه سُمِّي الرجل مقفَّعاً إذا تشنّجت أصابعه « 7 » .
والقَفْعَة : وعاء من خُوص .
فأما القُفّاعة التي يسمّيها أهل العراق التي يصاد بها الطير
هامش
( 1 ) هو علقمة بن عَبَدة ؛ انظر : ديوانه 38 ، والمفضَّليات 393 ، ونوادر أبي زيد 281 ، والحيوان 2 / 77 ، والأزمنة والأمكنة 2 / 266 ، والمخصَّص 12 / 82 ، والمقاصد النحوية 3 / 15 ؛ والمقاييس ( عفق ) 4 / 54 ، واللسان ( عفق ) ، زبي ) . وفي النوادر :. . . وأدارها؛ وفي اللسان ( زبي ) :تزبَّى بذي الأرطى . . . .( 2 ) الأبيات في التاج ( عقف ) عن ابن دريد .
( 3 ) في اللسان والقاموس أنه داء يأخذ الشاة في قوائمها فتعوجّ .
( 4 ) المستقصى 1 / 134 .
( 5 ) سبق إنشاده ص 533 .
( 6 ) بالتشديد في ل والاشتقاق 534 ، وبالتخفيف في ط واللسان ؛ وفي القاموس :
« كغُراب ورُمّان ، والأولى القياس كسائر الأدواء » .
( 7 ) ذكر ابن دريد في الاشتقاق 534 بني قَفاعة : « وقَفاعة : فَعالة من القَفْعاء ، وهو ضرب من النبت ؛ أو من القُفّاع ، وهو داء يصيب الإنسان فتتقبّض أصابعه » .