كأنّ مَجْرَى دمعِها المُسْتَنِّ * قُطُنَّةٌ من جيّد القُطُنِّ
وقَطِنَة البطن من البعير : التي تسمّيها العامّة الرُّمّانة ، وهي قطعة من الكَرِش متراكب بعضُها على بعض ، وتسمَّى أيضاً :
لَقّاطة الحَصَى .
والقَطِنَة : اللحمة بين الوَرِكين ، والجمع القَطِن . قال الراجز « 1 » :
حتى أتى عاري الجآجي والقَطِنْ * [ تَلُفُّه في الريح بَوْغاءُ الدِّمَنْ ]
نطق
والنُّطْق من قولهم : نَطَقَ ينطِق نُطْقاً ، فهو ناطق ، وهو حَسَن النُّطْق .
والنِّطاق : خيط تشدُّه المرأة في وسطها تضمّ به ثيابَها وتسدُل عليه إزارَها .
وسُمّيت أسماء بنت أبي بكر الصدّيق رحمة اللَّه عليهما :
ذات النِّطاقين ، وقيل لها ذات النِّطاقين لأنها قطعت نِطاقها نصفين فجعلت نصفه شِداداً لسُفرة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في الغار ، وشدّت بالآخر السِّقاء .
والمِنْطَقَة من هذا أُخذت لأنه يُنتطق بها .
نقط
والنَّقْط : نَقْط المصحف وغيره بالقلم وما أشبهه ، والواحدة نُقْطَة .
ونَقَطَتِ المرأةُ خدَّها بالسواد تتحسَّن بذلك ، ومنه نَقْط المصاحف .
ط ق
و
طوق
الطَّوق : مصدر طاقَ يَطوق طَوْقاً ، وهي الطاقة .
وعجزَ عن هذا طَوقي ، أي طاقتي .
والطَّوق من الفِضّة والذهب يُجعل في أعناق الصبيان . ومنه المثل السائر : « شَبَّ عمرٌو عن الطَّوق » « 2 » ، يُضرب مثلًا للرجل يعمل شيئاً وهو لا يَحْسُن به أن يعمل مثله ، كالشيخ يتصابى ، والعجوز تتشبَّه بالشَّوابّ .
والطَّوْقَة : أرض تستدير سهلةً بين أَرَضِينَ غِلاظ ، جاءت في بعض اللغات والشعر الجاهلي ، ولم أسمعها من أصحابنا .
قوط
والقَوْط : القطيع من الغنم . قال الراجز « 3 » :
ما راعني إلّا جَناحٌ هابطا * فوق البيوت قَوْطَهُ العُلابِطا
جَناح : اسم راعٍ ؛ والعُلابِط « 4 » : الكثير ؛ ويُروى :
على البيوت . . . .
قطو
والقَطْو : تقارب الخطو ؛ قَطا يقطو فهو قاطٍ كما ترى . ولعل اشتقاق القَطا من هذا لتقارب خَطْوه .
وقط
والوَقْط والجمع وِقاط : حفرة في غِلَظ يجتمع فيها ماءُ السماء .
ط ق ه
طهق
الطَّهْق لغة يمانية ، وهي سرعة في المشي ، زعموا . والهَقْط أيضاً ، وأحسب أن قولهم للفَرَس إذا استعجلوه : هِقِطّ « 5 » من هذا . قال الراجز « 6 » :
لمّا سمعتُ قولَهم هِقِطُّ * أيقنتُ أنَّ فارساً منحطُّ
ط ق ي
أُهملت .
باب الطاء والكاف
مع ما بعدهما من الحروف أُهملتا مع سائر الوجوه .
باب الطاء واللام
مع ما بعدهما من الحروف
ط ل م
طلم
الطَّلْم : ضربك خبزة المَلَّة بيدك لتنفض ما عليها من الرماد . وكان الخليل يروي بيت حسّان ( وافر ) « 7 » :
[ تَظَلُّ جيادُنا متمطِّراتٍ ] * يطلِّمهنّ بالخُمُر النساءُ
هامش
( 1 ) الأول في اللسان ، وفيه أنه في حديث سطيح ؛ ونسبهما في المطبوعة إلى عبد المسيح بن عمرو الغسّاني . والأول غير منسوب في المقاييس 5 / 104 .
( 2 ) في المستقصى 2 / 214 : « كَبِرَ عمرو عن الطوق » .
( 3 ) تخريجهما في ص 363 .
( 4 ) ل : « العُلَبط » ؛ وهو جائز أيضاً ، وإن كان لا يوافق الشاهد .
( 5 ) ل : « هِقَطّ » ؛ وهو بكسرتين في سائر الأصول والمعجمات .
( 6 ) اللسان والتاج ( هقط ) ، وفيهما :لمّا سمعتُ خيلهم هِقِطِّ * علمتُ أن فارساً مُحْتطّي( 7 ) ديوانه 73 ، والسيرة 2 / 423 ، والمقاييس ( طلم ) 3 / 416 ، واللسان ( مطر ، طلم ، لطم ) . وفي الديوان :تلطّمهنّ . . . .