حرف الطاء
في الثلاثي الصحيح
باب الطاء والظاء
أُهملتا مع سائر الحروف .
باب الطاء والعين
مع ما بعدهما من الحروف
ط ع غ
أُهملت .
ط ع ف
عطف
عَطَفْتُ الشيءَ أعطِفه عَطْفاً ، إذا ثَنَيْتَه ورددته عن جهته .
وفلان ينظر في عِطْفيه ، إذا كان معجَباً بنفسه .
وما تثنيني عليك عاطفةٌ ، أي رَحِم أو رحمة .
والعِطْف : الناحية من الإنسان والدوابّ .
وتعوَّج الرجل « 1 » في عِطْفيه ، إذا تثنّى يَمنة ويَسرة .
والعِطاف : الرِّداء ، والجمع عُطُف .
وفي حديث عمر بن الخطّاب رضي اللَّه عنه : « وألقُوا العُطُف »
، أي الأردية .
والمَعاطف أيضاً : الأردية ؛ قال الأصمعي : ولم أسمع لها بواحد . قال الشاعر في العِطاف ( طويل ) « 2 » :
ولا مالَ لي إلّا عِطافٌ ومِدْرَعٌ * لكم طَرَفٌ منه حديدٌ ولي طَرَفْ
يقول : ما لي إلّا السيف والدرع ، ولكم من السيف الطَّرَف الحديد الذي أضرّ بكم ، ولي الطَّرَف الذي هو بيدي . وسُمّي السيف عِطافاً لأن العرب تسمّيه رداء . قال الشاعر ( متقارب ) « 3 » :
ويومٍ يُبِيل النساءَ الدِّماءَ * جعلتَ رداءكَ فيه خِمارا
أراد : يوماً تُسقط النساءُ فيه لهوله ضربتَ بسيفك فيه فجعلته خِماراً للأقران .
وجاء فلانٌ ثانيَ عِطفه ، إذا جاء رخيَّ البال .
وتعطَّف فلانٌ على فلان ، إذا أوَى له أو وصله .
وقد سمّت العرب عُطَيْفاً وعَطّافاً « 4 » .
وقوس معطوفة السِّيَة ، وهي التي تُتّخذ للأهداف فتُعطف سِيَتُها عليها عطفاً شديداً ، يعني القوس العربية .
عفط
والعَفْط من قولهم : عَفَطَتِ العنزُ تعفِط عَفْطاً ، وهي ريح تُخرجها من أنفها تسمع لها صوتاً وليس بالعُطاس . ومن ذلك قولهم : « أهونُ عليّ من عَفْطَة عَنْزٍ » « 5 » . وتقول العرب : « ما له عافطة ولا نافطة » « 6 » ؛ فالعافطة : العَنْز ، والنافطة : الضائنة .
فأما قولهم : رجل عِفْطيّ ، إذا كانت فيه لُكنه ، فلا أدري ممّا أُخذ .
هامش
( 1 ) ط : « الفرس » .
( 2 ) سبق إنشاده مع آخر ص 162 .
( 3 ) البيت للخنساء في ديوانها 54 ، ورواية صدره فيه :* وهاجرةٍ حرُّها صاخدٌ *ورواية صدره في اللسان ( ردي ) ، والمعاني الكبير 480 و 1078 :* وداهيةٍ جرَّها جارمٌ *وهذا الصدر لبيت مختلف مرّ الاستشهاد به في الجمهرة ص 283 و 543 .
وانظر أيضاً : الملاحن 13 .
( 4 ) قارن الاشتقاق 438 .
( 5 ) في المستقصى 1 / 447 : « من ضرطة عنزة » .
( 6 ) المستقصى 2 / 332 .