باب الضاد والظاء
أُهملتا مع سائر الحروف .
باب الضاد والعين
مع ما بعدهما من الحروف
ض ع غ
أُهملت .
ض ع ف
ضعف
الضَّعف والضُّعف لغتان فصيحتان قد قُرىء بهما ، والضُّعف لغة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ،
وقرأ عبد الله بن عمر رضي اللَّه تعالى عنهما على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم :
مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ
قُوَّةً « 1 » فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم : ضُعْفٍ قوّةً يا غلام .
ورجل ضعيف من قوم ضُعَفاء .
وضِعف الشيء : مِثله ، وقال قوم : مِثلاه ، والجمع أضعاف .
والتضعيف : عطفُك الشيءَ على الشيء حتى تُطْبِقَه عليه « 2 » .
ويقال : بقرة ضاعف للتي في بطنها حَمْلٌ ، وليس باللغة العالية .
ض ع ق
قضع
القَضْع : وجع يصيب الإنسانَ في البطن .
وانقضع القومُ وتقضّعوا ، إذا تفرّقوا ، وبه سُمّي قُضاعة أبو هذه القبيلة من العرب لانقضاعه مع أمّه إلى زوجها بعد أبيه « 3 » .
قعض
والقَعْض : عطفُك عوداً ونحوه حتى تَثْنِيَه . قال الراجز « 4 » :
[ إمّا تَرَيْ دهراً حناني حَفْضا ] * عَطْفَ الصَّتاعَيْنِ العَريشَ القَعْضا
ض ع ك
ضكع
أُهملت إلّا في قولهم : رجل ضَوْكَع وضَوْكَعَة « 5 » ، وهو الأحمق ، والواو زائدة .
ض ع ل
ضلع
الضِّلَع : ضِلَع الإنسان والدابّة ، والجمع أضلاع وضُلوع .
ودابّة ضَليع بيِّن الضَّلاعة ، إذا كان مُجْفَرَ الجنبين ، وكذلك من الناس وغيرهم .
وفي الحديث أن عمر بن الخطّاب رضي اللَّه تعالى عنه لاقى رجلًا من الجنّ فصارعه فصرعه عمر رضي اللَّه تعالى عنه ثم قال له : « ما لي أراك شَخيتاً ضَئيلًا كأن ذراعيك ذراعا كلب ، أكذلك أنتم يا معشرَ الجنّ » ؟ قال :
« إني منهم لَضَليعٌ » .
وفلان ضالع عن الحقّ ، إذا كان مائلًا عنه . وكذلك الضَّلِع .
والرُّمح الضَّلِع : الذي فيه اعوجاج . قال الراجز « 6 » :
[ بكُلِّ شَعشاع كجِذْعِ المُزْدَرِعْ ] * فَلِيقُها أَجْرَدُ كالرُّمح الضَّلِعْ
الفَليق : شبيه بالأُخدود يكون في باطن جِران البعير .
ويقال : كلّمتُ فلاناً فكان ضَلْعُك عليّ معه ، أي مَيلك .
وثوب مضلَّع ، أي مختلف النسج رقيق .
والضِّلَع : جُبيل مستدِقّ مستطيل .
والضِّلَع أيضاً : جزيرة في البحر تنقطع عن الأرض ، والجمع أضلاع .
وأضلعَ الرجلُ بالشيء ، إذا أطاق حَمْلَه .
علض
والعِلْض منه اشتقاق العِلَّوْض ، وهو ابن آوى ، لغة يمانية ، وليس في كلامهم فَعْوَى .
وعَلَضْتُ الشيءَ أعلِضه عَلْضاً ، إذا حرّكته لتنتزعه نحو الوَتِد وما أشبهه .
عضل
والعَضَلَة : عَضَلَة الساق وما أشبهها من اللحم ؛ وكل لحمة اشتملت على عَصَبَة فهي عَضَلَة .
ورجل عَضِلُ الخَلْق ، إذا كان صلب اللحم ؛ وكذلك العَضَلانيّ .
هامش
( 1 ) الروم : 54 .
( 2 ) في هامش ل : « وقال مرة أخرى : حتى تُضْعِفَه عليه » .
( 3 ) في الاشتقاق 536 : « واشتقاق قُضاعة من شيئين : إما من قولهم : انقضع الرجلُ عن أهله ، إذا بعُد عنهم ؛ أو من قولهم : تقضَّع بطنُه ، إذا أوجعه أو وجد في جوفه وجعاً » .
( 4 ) سبق الأول ص 545 . والبيتان في ديوان رؤبة 80 .
( 5 ) ط : « رجل ضوكع وامرأة ضوكعة » .
( 6 ) الرجز لأبي محمد الفقعسي في اللسان ( فلق ) . وانظر : إصلاح المنطق 198 ، والمقاييس ( ضلع ) 3 / 368 و ( فلق ) 4 / 452 ، والصحاح ( فلق ) ، واللسان ( ضلع ) . وفي المصادر جميعاً : فليقه . والثاني مع آخر في ص 965 .