تركتُ الرمحَ يبرُق في صَلاه * كأنّ سِنانه خُرطومُ نَسْرِ
وصَلاءة الطِّيب مهموزة .
وقد سمّت العرب صَلاءة .
لوص
واللَّوْص : مصدر لُصْتُه بعيني ألوصه لَوْصاً ولاوصتُه ملاوصةً ، إذا طالعته من خَلَل باب أو سِتْر .
لصو
واللَّصْو من قولهم : لصا الرجلُ المرأةَ يلصوها لَصْواً وهو لاصٍ ، إذا قذفها . وقيل لامرأة من العرب : إن فلاناً هجاكِ فقالت : ما لصا ولا قفا ؛ فاللَّصْو ما أخبرتُك به ، والقَفْو أن يقذفها برَجُل بعينه .
وصل
والوَصْل : وصلُك الشيءَ بالشيء نحو الحبل وما أشبهه ؛ وَصَلْتُه أصِله وَصْلًا ؛ والوَصْل : ضدّ القَطْع ، ثم كثر ذلك حتى قالوا : وصلتُ ذا قرابة بمال . قال زهير ( طويل ) « 1 » :
وذي نَسَبٍ ناءٍ بعيدٍ وصلتَه * بمالٍ وما يدري بأنّك واصلُهْ
والوَصيلة ، والجمع وصائل ، وهي ثياب من البُرود . قال الشاعر ( طويل ) « 2 » :
له حُبُكٌ كأنَّها من وصائلِ
والوَصيلة التي في القرآن « 3 » ، كانوا إذا نُتجت الشاة خمسة أبطن ، وقال قوم عشرة أبطن ، فكان الخامس ذكراً ذبحوه لآلهتهم ، وإن كان ذكراً وأنثى لم يذبحوه وقالوا : وصلتْ أخاها فكان لآلهتهم .
و
في الحديث : « لُعنت الواصلة والمستوصِلة »
، وهي المرأة التي تصل شعرها بشعر غيرها ليكثر .
وقد سمّت العرب واصلًا .
والمَوْصِل : مَعْقِد الحبل بالحبل . قال الشاعر ( سريع ) « 4 » :
ليس لمَيْتٍ بوَصيلٍ وقد * عُلّق فيه طَرَفُ المَوْصِلِ
وقال قوم من أهل اللغة : سُمِّيت المَوْصِل هذه البلدة لأنها بين العراق والجزيرة .
ص ل ه
الصَّلَّة : أرض قد أصابها المطر بين أرضين لم تُمطرا ، والجمع صِلال . قال الشاعر ( وافر ) « 5 » :
سيُغنيكَ الإلهُ ومُسْنَماتٌ * كجَنْدَلِ لُبْنَ تتَّبع الصِّلالا
ويُروى :
. . . تطّرد الصِّلالا .
والصَّلَّة أيضاً من قولهم : خُفّ جيّد الصَّلَّة ، إذا كان جيّد النعل شديدها .
والصِّلَة من قولهم : وصلتُه صلةً حسنة ، وهي ناقصة مثل زِنَة ، تراها في بابها إن شاء اللَّه .
صهل
والصَّهيل : صهيل الفرس ؛ صَهَلَ الفرسُ يصهِل « 6 » صَهيلًا وصُهالًا .
وبنو صاهلة : بطن من العرب « 7 » .
وفرس صَهّال : كثير الصَّهيل .
وقد سمّت العرب صُهَلًا .
وفي صوت فلان صَهَل وصُهْلَة ، مثل صَحَل .
ص ل ي
ليص
لِصْتُ الشيءَ أَليصه لَيْصاً وألصته أُليصه إلاصة ، إذا أرغتَه أو حرّكته لتنتزعه عن موضعه .
وألصتُ الرجلَ عن كذا وكذا ، إذا راودته عنه .
صلي
والصَّليّ والمَصْليّ : المَشْويّ .
وفي الحديث : « أُهدي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم شاةٌ مَصْليّة »
، أي مُشتَواة ، ولا يقال : مَشْويّة .
والصَّلَى ، من الياء : صَلَى النارِ ، وهو صَلاها ، يُمَدّ ويقصر ، والقصر أعلى ، وهو من صَلِيتُ النارَ أصلاها .
والصِّلِّيان : نبت ، وله باب تراه فيه إن شاء اللَّه تعالى « 8 » .
هامش
( 1 ) ديوانه 143 .
( 2 ) البيت لامرىء القيس ، وصدره في ديوانه 96 :* مكلَّلةً حمراءَ ذاتَ أسِرَّةٍ *( 3 )ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ؛ المائدة : 103 .
وشرحه ابن دريد أيضاً في الاشتقاق 359 .
( 4 ) البيت للمتنخّل الهذلي في ديوان الهذليين 2 / 14 . وانظر : إصلاح المنطق 220 ، وتهذيب الألفاظ 583 ، والمعاني الكبير 1198 ، والمخصَّص 12 / 189 ، والعين ( وصل ) 7 / 152 ، والصحاح واللسان ( وصل ) .
( 5 ) البيت للراعي ، كما سبق ص 144 .
( 6 ) في القاموس : كضرب ومنع .
( 7 ) في الاشتقاق 177 : « بنو صاهلة : فاعلة من الصَّهيل » .
( 8 ) ص 1236 .