نَعوسٌ إذا دَرَّتْ جَروزٌ إذا غَدَتْ * بُوَيْزِلُ عامٍ أو سَديسٌ كبازلِ
الجَروز : الأكول ؛ رجل جَروز ، أي أكول .
س ع
و
سعو
السَّعْو : الشمع في بعض اللغات ، جاء به الخليل « 1 » وغيره .
عوس
والعَوَس ، زعموا ، رجل أَعْوَسُ وامرأة عَوْساءُ ، وهو دخول الشِّدقين حتى يكون فيهما كالهَزْمتين ، وأكثر ما يكون ذلك عند الضَّحِك .
وسع
والوَسْع : الطاقة ، بفتح الواو ، ويضمّها أيضاً قوم .
والوَسْع : أصل بناء قولهم : ناقة وَساع ، إذا كانت واسعة الخَطْو . ومن أمثالهم : « قد تَبْلُغُ القَطوفُ الوَساعَ » « 2 » .
والسَّعَة : ضدّ الضّيق ، وهو ناقص ، تراه في موضعه إن شاء اللَّه « 3 » .
سوع
وسُواع : صنم قديم كان لحِمير ، وقد ذُكر في التنزيل :
وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً
« 4 » .
وقد سمَّت العرب عبد وُدٍّ وعبد يَغوثَ ، ولم تسمِّ عبد سُواعٍ « 5 » ، ولا عبد يَعوقَ « 6 » .
و
أخبرنا أبو حاتم قال : أخبرنا أبو عبيدة قال : قلت لرؤبة :
ما الوَدْي ؟ قال : يسمَّى عندنا السُّوَعاء مثال فُعَلاء ، يُمَدّ ويُقصر
، وقالوا : الشُّوعاء ، بالشين .
وعس
والوَعْس : الرمل السهل الذي يَشُقّ على الماشي فيه ؛ أرض وَعْس وأَرَضون وُعوس وأوعاس .
وأوعسَ القومُ ، إذا ركبوا الوَعْس .
ورجل مِيعاس وأرض مِيعاس « 7 » ، مِفعال من الوَعْس ، قُلبت الواو ياء لكسرة الميم .
عسو
وعسا الشيءُ يعسو عُسُوًّا ، إذا اشتدّ وصلب ، من النبت وغيره .
س ع ه
السَّعة : ضدّ الضِّيق ، ناقصة تراها في موضعها إن شاء اللَّه .
هسع
وقد سمّت العرب هُسَعَ وهَيْسُوعاً ؛ قال أبو بكر : وهذه لغة قديمة لا يُعرف اشتقاقها ؛ قال أبو بكر : أحسبها عبرانية أو سريانية « 8 » .
س ع ي
سعي
السَّعْي : مصدر سَعَى يسعَى سَعْياً من العَدْو .
وسَعَى للسلطان ، إذا وَلِيَ لهم « 9 » الصدقة . قال الشاعر ( بسيط ) « 10 » :
سَعَى عِقالًا فلم يترك لنا سَبَداً * فكيف لو قد سعى عمرٌو عِقالين
عِقالًا : يريد صدقة عام . وقال الآخر ( رجز ) « 11 » :
يا أيّها الساعي على غير قَدَمْ * تَعَلَّمَنْ أن الدَّواةَ والقَلَمْ
تَبْقَى ويُودي ما كتبتَ بالغَنَمْ
أي الصدقة تُذهب بالغنم « 12 » .
وساعَى الرجلُ الأَمَةَ ، إذا فَجَرَ بها ، ولا تكون المساعاة إلّا في الإماء .
وساعي القوم : سيّدهم .
سيع
والسَّيْع : مصدر ساع السرابُ يسيع سَيْعاً وسُيوعاً ، إذا اضطرب على وجه الأرض . قال الراجز « 13 » :
فهنّ يَخْبِطَنَ السَّرابَ الأَسْيَعا * [ شبيهَ يَمٍّ بين عِبْرَيْن معا ]
يعني أنه يجري على وجه الأرض .
هامش
( 1 ) لم يذكر الخليل هذا التقليب في بابه من العين 2 / 200 وما بعدها .
( 2 ) المستقصى 2 / 195 . وفي الجمهرة 919 :إن القطوف تبلغ الوساع .( 3 ) لم يذكره في المعتلّ ص 1072 .
( 4 ) نوح : 23 .
( 5 ) في هامش ل : « قال أبو بكر : أحسبهم قد سمَّوا عبد سُواع » .
( 6 ) في الأصنام 7 : « ولم أسمع هَمْدان سمّت به ولا غيرها من العرب » .
( 7 ) لم يجئ في اللسان والقاموس وشرحه : « رجل مِيعاس » ، وذكروا الأرض الميعاس ، أي التي لم توطأ .
( 8 ) قارن المعرَّب 349 . ومادة الاسمين يضارعها في العبرية الفعلyashaبمعنى « خلَّصَ » ، ومنها اشتقاق أسماء من مثل هوشع ، وهوشعيا .
( 9 ) كذا ؛ ولعله : له .
( 10 ) البيت لعمرو بن العدّاء الكلبي ، وهو بهذه النسبة مع مناسبته في الخزانة 3 / 387 . وانظر : الأغاني 18 / 49 ، ومجالس ثعلب 142 ، والمخصَّص 7 / 134 و 17 / 105 ، والمقاييس ( عقل ) 4 / 71 ، والصحاح واللسان ( عقل ، سعي ) .
( 11 ) الرجز في الملاحن 12 ؛ وفيه :. . . ما كتبت بالقلم .( 12 ) في اللسان ( ذهب ) : « ويقال : أذهبَ به ؛ قال أبو إسحق : وهو قليل » .
( 13 ) هو رؤبة ؛ انظر : ديوانه 89 ، والصحاح واللسان ( سيع ) . وفي الديوان :ترى بها ماء السراب . . . .