أعطيته . قال الشاعر ( طويل ) « 1 » :
أبوكَ الذي أَجْدَى عليّ بنَصْرِهِ * فأسكتَ عنّي بعدَه كلُّ قائلِ
صنر
والصِّنّارة : معروفة .
ر ص
و
صور
الصَّوْر : القطعة من النخل .
والصِّوار والصُّوار : القطيع من بقر الوحش ، والجمع صِيران .
والصُّوار : النفحة من المسك أو القطعة منه ، والجمع أَصْوِرَة .
والصُّوْر « 2 » : جمع صُورة ، فيما ذكر أبو عُبيدة « 3 » ، واللَّه أعلم ؛ وقال غيره : الصُّور : قرن يُنفخ فيه ، لغة يمانية ، وزعموا أن قوله تعالى :
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ
* « 4 » من هذا ، واللَّه أعلم .
والصَّوْر : مصدر صُرْتُه أَصُوره صَوْراً ، إذا عطفته . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
وما تُقْبِلُ الأحياءُ من حُبِّ خِنْدِفٍ * ولكنّ أطرافَ الرِّماح تَصُورها
وقد قُرئ :
فَصُرْهُنَّ
إِلَيْكَ « 6 » ، وفصِرهن إليك ، فمن قرأ :
فَصُرْهُنَّ
بضمّ الصاد أراد : ضُمَّهنَّ إليك ، ومن قرأ : فصِرهنّ بكسر الصاد أراد : قَطِّعْهنَّ ، واللَّه أعلم ، من قولهم : صارَه يَصيره ، إذا قطعه .
والصِّيرة والصِّيارة ، والجمع صِيَر : حظيرة تُتّخذ للبَهْم من حجارة . وروى الكوفيون ( مجزوء الكامل المرفَّل ) « 7 » :
من مُبْلِغٌ عمراً بأنّ * المرءَ لم يُخْلَق صِيارهْ
وحوادثُ الأيام لا * تبقى لها إلّا الحِجارهْ
وروى البصريون :
. . . بأن * المرء لم يُخلق صُبارهْ ،
والصُّبارة :
الزُّبْرَة من الحديد ، أو القطعة من الحجارة .
ر ص ه
رهص
الرَّهْصَة : وَقْرَة تصيب باطن حافر الدابّة ، فإذا بلغت المُشاشَ فهو الدَّخَس ؛ رُهِصَ الدابةُ يُرهص فهو مرهوص ورهيص .
والمَراهص : المراتب ، ولم أسمع لها بواحد . قال الشاعر ( طويل ) « 8 » :
[ رَمَى بك في أُخْراهمُ تَرْكُكَ العُلَى ] * وفُضِّلَ أقوامٌ عليك مَراهصا
أي مراتب .
والأسد الرَّهيص : أحد رجال العرب المشهورين ، سُمّي بذلك لشجاعته ، تزعم طيّئ أنه قاتل عنترة بن شدّاد ، وأبى ذلك أبو عُبيدة « 9 » .
فأما هذا الرِّهْص الذي يُبنى به وهو الطين يُجعل بعضه على بعض فلا أدري أعربيّ هو أم دخيل ، غير أنهم قد تكلّموا به فقالوا : رجل رهّاص ، أي يعمل الرِّهْص « 10 » .
صهر
والصِّهْر : المتزوّج إلى القوم ، ويقال : فلان صِهر بني فلان ، وقد أصهرَ إليهم إصهاراً فهو صِهرهم .
والصُّهارة : الشحم المذاب ، وأحسبه من قولهم : صَهَرَتْه الشمس ، إذا آلمت دماغه حتى تكاد تذيبه .
والصَّرَّة : الصوت عند الفزع نحو الصّرخة وما أشبهها ، وقد مرّ تفسير هذا في الثنائي مستقصًى « 11 » .
هصر
والهَصْر : عطفك الشيءَ الرطبَ خاصّة ، نحو العود والغصن ؛ هَصَرْتُ الغصنَ أهصِره هَصْراً فهو مهصور ، وبه سُمّي الأسد هَصوراً ومِهْصَراً وهُصَرَة ومهصِّراً لأنه يهصِر
هامش
( 1 ) هو الراعي ، كما سبق ص 398 .
( 2 ) كذا ضبطه في ل وهو جائز ، وفي اللسان أيضاً : صُوَر وصِوَر .
( 3 ) انظر مجاز القرآن 1 / 416 ( في شرح الكهف : 99 ) .
( 4 ) المؤمنون : 101 ؛ الحاقّة : 13 .
( 5 ) البيت في مجاز القرآن 1 / 84 منسوباً للأُبيرد ( بن المعذَّر الرِّياحي ) ؛ وفيه :فما تقبل . . . .( 6 ) البقرة : 260 ؛ وانظر الحجّة في القراءات السبع 101 .
( 7 ) هو عمرو بن مِلْقط الطائي ، كما سبق ص 313 ؛ وفيه :. . . لم يُخلق صُبارة .( 8 ) هو الأعشى ؛ انظر : ديوانه 151 ، وديوان المعاني 1 / 173 ، والمخصَّص 5 / 134 ، والمقاييس ( رهص ) 2 / 450 ، والصحاح واللسان ( رهص ) . وفي الديوان :* وفضّلَ أقواماً عليك مَراقصا *( 9 ) قارن الاشتقاق 385 .
( 10 ) المعرَّب 160 .
( 11 ) ص 121 .