وبنو حَصِيص : بطن من العرب من عبد القيس .
والأحَصّ : ماء معروف .
والحُصُّ : الوَرْس . قال الشاعر - هو عمرو بن كلثوم التغلبي ( وافر ) « 1 » :
مشعشعةً كأنَّ الحُصَّ فيها * إذا ما الماء خالطها سَخِينا
وأخذت حصّتي من كذا وكذا ، أي نصيبي .
وحاصَصْتُ فلانا مُحاصَّةً وحِصاصا ، إذا قاسمته فأخذت حِصَّتَك وأعطيته حِصَّتَه .
صحح
ومن معكوسه : الصِّحَّة ، ضد السُّقْم . قال أبو عبيدة : يقال :
كان ذلك في صُحِّه وسُقْمِه .
والصِّحاح : جمع الصحيح . والصَّحاح ، بفتح الصاد ، جمع الصِّحَّة بعينها . وفي كلام بعضهم : « ما أقْرَبَ الصَّحاحَ من السَّقَم » ، والسَّقام أيضا . قال الشاعر ( رجز ) :
قد خُطَّ أيّامُ الصَّحاحِ والسَّقَمْ
ح ض ض
حضض
حَضَضْتُ الرَّجُلَ على الشيء أَحُضُّه حَضًّا ، أي حرَّضته .
والاسم الحُضُّ ، مثل الضُّعف . ويقال : حَضّ وحُضّ مثل ضَعْف وضُعْف .
والحُضَض والحُضُض : دواء معروف . وذكروا أن الخليل كان يقول : الحُضَظ ، بالضاد والظاء « 2 » ، ولم يعرفه أصحابنا .
ضحح
ومن معكوسه : الضِّحّ ، وهي الشمس . وأحسب أن قولهم جاء بالضِّحّ والرِّيح من هذا ، إذا جاء بالشيء الكثير . والعامّة يقولون : « جاء بالضِّيح والرِّيح » ، وهذا ما لا يُعرف .
ح ط ط
حطط
حَطَّ الحملَ عن الجمل يَحُطُّه حَطًّا . وكل شيء أنزلته عن ظهر أو غيره فقد حَطَطْتَه .
والحَطُّ : حَطُّ الأديم بالمِحَطّ ، وهي خشبة يُصقل بها الأديم أو يُنقش ويملَّس . قال الشاعر - هو النَّمِر بن تَوْلَب ( طويل ) « 3 » :
كأنَّ مِحَطًّا في يَدَيْ حارِثيّة * صَناعٍ عَلَتْ مني به الجِلْدَ من عَلُ
حَطَّ الأديمَ يَحُطُّه حَطًّا ، إذا نقشه أو ملَّسه .
وحَطَّ اللّه وِزْرَه حَطًّا .
والحَطاطُ ، واحدتها حَطاطَة ، وهو بَثرٌ صِغار أبيض يظهر في الوجوه . ومن ذلك قولهم للشيء إذا استصغروه : حَطاطَة . قال أبو حاتم : هو عربي معروف مستعمل .
والحَطُوطُ : الأَكَمَة الصَّعبة الانحدار .
طحح
ومن معكوسه : طَحَحْتُ الشيءَ أَطُحُّه طَحًّا ، إذا بسطته .
قال الراجز « 4 » :
قد رَكِبَتْ منبسِطا مُنطَحّا * تَحْسِبُه تحتَ السَّراب المِلْحا
ويقال : « 5 » طَحا فلانٌ يَطْحُو طُحُوًّا ، إذا بَعُدَ ، فهو طحو طاحٍ ، وبه سُمِّي طاحية ، أبو هذا البطن من الأزد .
والطَّحُّ : أن يضع الرجلُ عَقِبَه على الشيء ثم يَسْحَجه بها .
والمِطَحَّة « 6 » من الشاة : مؤخَّر ظِلفها . والمِطَحَّة : عُظيم كالفَلْكة .
وكذا طحا قلبُه . وأنشد ( طويل ) « 7 » :
طحا بك قلبٌ في الحِسان طروبُ
ح ظ ظ
حظظ
الحَظّ : معروف ، يُجمع حُظوظا ، وقالوا أَحاظٍ . قال الشاعر ( طويل ) « 8 » :
هامش
( 1 ) من معلّقته الشهيرة ؛ وانظر : شرح الزوزني 118 .
( 2 ) في العين ( حضظ ) 3 / 101 : « الحُضَظ لغة في الحُضَض : [ دواء يُتّخذ من أبوال الإبل ] » .
( 3 ) ديوانه 85 ، وجمهرة القرشي 109 ، والحيوان 5 / 48 ، والخزانة 4 / 134 ، والمعاني الكبير 1223 ، والعيني 2 / 395 ، والصحاح واللسان ( حطط ) .
( 4 ) اللسان والتاج ( طحح ) .
( 5 ) زاد في هامش ب : « وطحا بمعنى بسط . قال اللّه عزّ وجلّ :وَالْأَرْضِ وَما طَحاها. ودحا بمعنى طحا أيضا ، وتقول : طحا بك همُّك إذا ذهب بك في مذهب بعيد ، يطحى طَحْوا وطَحْيا » ( وبعد ذاك شطر علقمة ) ، والمادة ليست ثنائية .
( 6 ) من هنا إلى آخر المادة : من ل وحده .
( 7 ) مطلع قصيدة علقمة بن عبدة الباثية في ديوانه 33 ، وعجزه :* بُعيد الشباب عصرَ حان مشيبُ *وانظر : شرح المفضليّات 765 ، والأغاني 14 / 2 ، وأشداد السجستاني 149 ، وأضداد الأنباري 394 ، وأضداد أبي الطيّب 461 ، والأمالي الشجرية 2 / 267 ، والمقاصد النحوية 3 / 16 و 4 / 105 ؛ ومن المعجمات : المقاييس ( طحو ) 3 / 445 ، والصحاح واللسان ( طحا ) .
( 8 ) نسبه ابن قتيبة في عيون الأخبار 1 / 247 و 3 / 189 إلى المَعْلوط ( القُريعي ) ؛ وفي اللسان ( حظظ ) : أنشد ابن دريد لسُويد بن خذّاق العبدي ، ويُروى للمَعْلوط بن بَدَل القُريعي . ونسبه في الخزانة 1 / 537 إلى المخبَّل السعدي .
وانظر : شرح المرزوقي 1148 ، وشرح التبريزي 3 / 88 ، والصحاح ( حظظ ) .