تلوي الثنايا بأحْقِيها حواشيَه * ليَّ المُلاءِ بأثواب التّفاريجِ
وربّما سمّي الإزار حَقْوا . قال الراجز « 1 » :
رَفِّعْنَ أذيالَ الحِقِيِّ وارْبَعَنْ * مَشْيَ حَبِيّاتٍ كأنْ لم يُفْزَعَنْ
إن يُمْنَعِ اليومَ نساءٌ تُمْنَعَنْ
والحَقوة : وجع يصيب في البطن ؛ حُقِيَ الرجلُ فهو مَحْقُوّ .
حوق
والحَوْق : مصدر حاقه يحوقه حَوْقا ، إذا دلكه وملسه ، والشيء مَحيق ومحيوق ، وهو الأصل . قال الشاعر ( وافر ) « 2 » :
يقلِّب صَعْدَةً جَرْداءَ فيها * نَقيعُ السمّ أو قرنٌ مَحيقُ
قال أبو بكر : كانوا إذا أعوزهم الحديدُ أخذوا قرون بقر الوحش فركّبوها موضع الأسنّة .
وحُقْت البيتَ ، إذا كنسته .
والمِحْوَقة : المِكْنَسة .
والحُوق : ما أطاف بالحَشَفَة ، حَشَفَة الذَّكَر ؛ والرجل أَحْوَقُ ، إذا كان عظيم الحُوق . قال الراجز « 3 » :
يا أيها الشيخُ الكثيرُ المُوقِ * أُمَّ بهنّ وَضَحَ الطريقِ
غَمْزَكَ بالكَبْساء ذاتِ الحُوقِ * بين سِماطَي رَكَبٍ محلوقِ
أعانه أسفلُه بالضِّيقِ ]
الكَبْساء : الفَيْشَة الكبيرة . وأنشد ( رجز ) « 4 » :
فَيْشَلَةٌ قَهْبَلِسٌ كُباسُ * لما رأوها خبزوا وحاسُوا
ويقال : ذَكَرٌ مُحَوَّقٌ ، إذا عظم حُوقه .
قوح
ويقال : قاحَ الجرح يقيح قَيْحا ويقوح قَوْحا ، وأقاح يُقيح ، عن أبي زيد .
وقح
والوَقَح : شدّة حافر الفرس : وَقِحَ يُوْقَح وقَحا ووقاحةً ، والفرس وَقاح . قال الشاعر ( مجزوء الكامل المرفَّل ) « 5 » :
والحرب لا يَبقى لنَجْ * دتها « 6 » التخيَّلُ والمِراحُ
إلّا الفتى الصبّارُ في النَّ * جَدات والفرسُ الوَقاحُ
ومن هذا قولهم للرجل الصّلب الوجه : وَقِحٌ بَيّنُ القَحَة والقِحَة والوَقاحة .
قحو
ويقال : طِيب مَقْحُوّ ، إذا عُمل بالأُقْحُوان ؛ وثوب مَقْحُوّ ، إذا طُيِّب بالأُقْحُوان .
ح ق ه
أُهملت .
ح ق ي
حيق
حاق بهم الشر يَحيق حَيْقا وحَيَقانا وحُيوقا .
قيح
والقَيْح : ما خرج « 7 » من الجرح .
باب الحاء والكاف
مع ما بعدهما من الحروف
ح ك ل
حكل
الحُكْلَة في اللسان : الغِلَظ . يقال : في لسان فلان حُكْلَة ، أي غِلَظ . وجعله رؤبة اللسان بعينه . فقال ( رجز ) « 8 » :
لو أنني أُعطيتُ علمَ الحُكْلِ * عِلْمَ سليمانَ كلامَ النَّملِ
[ كنتُ رهينَ جَدَثٍ أو قَتْلِ ]
هامش
( 1 ) في السيرة 2 / 435 أن الرجز لغلام من بني جَذيمة يقوله وهو يسوق بأمه وأختين له وهو هارب بهنّ من جيش خالد . وانظر : الخصائص 2 / 249 و 3 / 253 ، والمنصف 3 / 69 ، واللسان ( حلق ) . وفي السيرة :رخِّين أذيال المروط . . .؛ وفي الخصائص بموضعيه : إرفعن ؛ وفي السيرة والخصائص والمنصف :مشيَ حيِيّات . . .؛ وفي اللسان : حمِيّات .
( 2 ) البيت وشرحه من ط وحده ، وهو للمفضَّل النُّكري ، كما سبق ص 561 .
( 3 ) الأول والثاني - بروايتين مختلفتين - في المخصَّص 3 / 43 ، والثالث في اللسان ( حوق ) . وسترد الأبيات الثلاثة الأولى ص 978 .
( 4 ) اللسان والتاج ( قهبلس ) . وخبزوا : كذا في الأصول .
( 5 ) البيتان من حماسية لسعد بن مالك في شرح المرزوقي 501 و 502 ، وكذلك نِسبتُهما في المؤتلف والمختلف 198 ، والخزانة 1 / 225 و 2 / 4 . والبيتان منسوبان في كتاب سيبويه 1 / 366 إلى الحارث بن عُباد ، والشاهد فيهما بدل الفتى وما بعده من التخيّل والمراح على الاتساع والمجاز .
( 6 ) ط : « لجاحمها » .
( 7 ) ط : « غسق » .
( 8 ) الأول والثاني في الديوان 131 ، والأول والثالث في الاشتقاق 105 . وفي الاشتقاق :لو أنني عُمّرت عمرَ الحِسْلِ * كنت رهينَ حدثٍ أو قَتْلِ