قال أبو بكر : الوَقْس : ابتداء الجَرَب .
وأحصنَ الرجل فهو مُحْصَن ، إذا تزوج ؛ وهذا أحد ما جاء على أَفْعَلَ فهو مُفْعَل .
وحِصْنان « 1 » : موضع معروف ، والنسب إليه حِصْنيّ ؛ كرهوا ترادف النون فيه أن يقولوا حِصْنانيّ كما قالوا بحراني .
فأما تكنيتُهم الثعلب أبا الحُصَيْن فشىء قد جرى على أَلْسُن العرب قديما .
صحن
وصَحْن الدار : باحتها .
والصَّحْن : إناء قصير الجدار نحو الجام والطاس وما أشبههما .
وصَحَنَته الفرسُ برِجلها ، إذا ركضته ؛ والفرس صَحون ، إذا كانت تَصْحَن برِجلها .
والصَّحْن : الفجوة بباطن حافر الفرس .
والمِصْحَنَة : إناء نحو الصَّحْفَة ، زعموا .
نحص
والنُّحْص : ما علا عن السفح وانحدر عن السَّنَد من الجبل .
ورُوي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال لمّا رجع من أُحُدٍ : « يا ليتني غودِرْتُ في أهل نُحْص الجبل »
، يعني الشهداء هناك .
نصح
والنُّصْح : بَذْلُ المودّة والاجتهاد في المشورة . ونصحتُه ونصحتُ له بمعنى واحد ، وأنا ناصح ونَصيح .
ونصحتُ الثوبَ أنصَحه نَصْحا ، إذا خِطْتَه ، والإبرة المِنْصَحَة ، والخيط النِّصاح - وبه سُمِّي الرجل نِصاحا - والشيء المَخيط منصوح .
وقد سمّت العرب ناصحا ونَصيحا .
والنَّصّاح : الخيّاط .
والنَّصْحاء : موضع ، زعموا . وذكر بعض أهل اللغة أنه يقال : ثوب ناصح ، في معنى ناصع ، ولا أدري ما صحّته .
ح ص
و
حوص
حُصْتُ الثوب أَحوصه حَوْصا ، إذا خِطْتَه .
وفي الحديث أن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه اشترى قميصا بأربعة دراهم ، فلما لبسه رأى في كُمّه فَضْلًا « 2 » فقصَّه ثم جاء إلى خيّاط فقال : حُصْهُ .
ويقال : حُصْ عين صقرك حَوْصا ، إذا ضمَّ عينيه بخيط حتى يستأنس ؛ حاصَه يَحُوصه حَوْصا .
والحَوَص من ضِيق العين ؛ حَوِصَ يَحْوَص حَوَصا . ويقال :
رجل أَحْوَصُ وامرأة حوصاءُ من قوم حُوص ، وهو صغر العين حتى كأنها مَخيطة . وجمع حُوص أحاوص .
والحُوص : قبيلة من العرب يُنسبون إلى الأحوص بن مالك ابن جعفر ، وليس ببطن يُنسب إليه . قال الشاعر ( طويل ) « 3 » :
أتاني وعيدُ الحُوصِ من آل جعفرٍ * فيا عبدَ عمرٍو لو نَهَيْتَ الأحاوِصا
ويُقال : حُصْتُ عينَ الصقر أو الجارح من الطير ، إذا خطتَها ليستأنس ؛ وكذلك حُصْتُ شُقوقا في رِجلي ، إذا خِطْتَها .
صوح
وصَوَّحَ « 4 » الحرُّ البقلَ : أَيْبَسَه . وتصوَّح البقلُ نفسُه : يَبِسَ .
والصُّواح : عَرَق الخيل « 5 » ، ولا نعرف له فعلًا يتصرّف .
صحو
والصَّحْوُ : ضِدُّ الدَّجْن ؛ أَصْحَتِ السماءُ إصْحاءً ؛ وصحا السكران يصحو صحوا . وقال قوم من أهل اللغة : أَصْحَتِ السماءُ وأصحى يومُنا ، إذا لم يكن فيه برد وإن كان في السماء سحاب .
وحص
والوَحْص : السَّحْب عُنْفا ؛ وَحَصَه يَحِصُه وَحْصا ، لغة يمانية زعموا .
ح ص ه
حصص
الحِصَّة : النصيب .
صحح
والصِّحَّة : ضدّ السقم .
صحا
والمِصْحاة : إناء يُشرب فيه الماء من فضة أو غيرها . قال الأعشى ( طويل ) « 6 » :
إذا صُبَّ في المِصْحَاة خالطَ عَنْدَما
هامش
( 1 ) ل م : « وحِصْنَيْن » .
( 2 ) ط : « قَمْلًا » .
( 3 ) البيت للأعشى في ديوانه 149 ، وقد نسبه إليه ابن دريد في الاشتقاق 296 .
وانظر : إصلاح المنطق 401 ، وديوان المعاني 1 / 172 ، والمخصَّص 1 / 102 و 13 / 227 ، وشرح المفصَّل 5 / 63 ، والخزانة 1 / 88 ، والصحاح واللسان ( حوص ) .
( 4 ) في المادّة من هنا إلى آخر ( ح ص و ) تداخل في الجذور قوّمناه بفصلها .
( 5 ) في ص 1049 : « وقال قوم : بل العرق كله صُواح » .
( 6 ) روايته في ديوان الأعشى 293 .بكأسٍ وإبريقٍ كأن شرابه * إذا صُبَّ في المِصحاة خالط بَقَّماوقبله في القصيدة نفسها بيت في آخره : تُحسب عَنْدَما . وانظر : الصحاح ( صحا ) واللسان ( بقم ، صحا ) .