[ ينفي الحصى عن جديد الأرض مبترِكا ] * كأنه فاحصٌ أو لاعبٌ داحي
وسمّت العرب دِحْيَة ودُحَيًّا « 1 » .
وبنو دُحَيّ : بطن من العرب .
وأُدْحِيّ النّعام : الموضع الذي يبيض فيه ، والجمع الأداحيّ .
دوح
والدَّوْح ، الواحدة دوحة ، وهي الشجرة العظيمة من أيّ الشجر كانت ؛ هكذا يقول بعض أهل اللغة .
وحد
ويقال : رجل وَحَدٌ : منفرد ، وقوم أُحْدان . قال أبو بكر : الواو إذا انضمّت صارت همزة . وترى هذا في موضعه مستقصًى إن شاء اللّه « 2 » .
والواحد « 3 » : أول العدد ، والأَحَد مثل الواحد ، ولا يُستعمل أَحَد في معنى واحد ، وتقول : رأيت أَحَدَ الرجلين ولا تقول واحد الرجلين ، وتقول : رأيت أحد عشر ، ولا يُستعمل واحد هاهنا إلا أن تريد واحدا وعشرة . ورجل واحد : منفرد ، وقوم أُحْدان ، ورجل أوحد وقوم وُحْدان .
وأُحاد أُحاد : واحد واحد . قال الشاعر - عمرو ذو الكلب الهُذَلي ( وافر ) « 4 » :
أَحَمَّ اللّه ذلك من لقاءٍ * أُحادَ أُحادَ في الشهر الحلالِ
ودح
والوَدْح : أصل بِنية وَدْحان ، وهو موضع . وقد سمَّوا به رجلًا .
ح د ه
أُهملت .
ح د ي
حيد
الحَيْد : النادر « 5 » من الجبل ، والجمع حُيود وأحياد .
والحُيود أيضا : العُقود في قرن الظبي والوعل .
وحادَ عن الشيء يحيد حِيادا .
دحي
والدَّحِيّ : موضع .
وقد سمَّت العرب دِحْيَة ودُحَيًّا ودُحَيَّة .
وبنو دُحَيّ : بطن من العرب .
باب الحاء والذال
مع باقي الحروف
ح ذ ر
حذر
الحَذَر : معروف ؛ حَذِرَ يحذَر حَذَرا ، وحاذرَ يُحاذر حِذارا ومحاذرة . وقد قُرئ :
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ
« 6 » ، أي متأهِّبون ؛ وحَذِرون ، أي خائفون .
والحِذْرِيَة : فِعْلِيَة ، الأرض الغليظة ، والجمع حَذارٍ ، مُمال ، وحَذارَى .
ورجل حِذْرِيان : شديد الفزع .
والحُذاريات : القوم يحذِّرون أو ينذِرون .
والمحذورة : الفزع بعينه . وقال قوم : بل الحرب ، وأنشدوا للأعشى ( بسيط ) « 7 » :
[ قوم بيوتهمُ أَمْنٌ لجارهمُ ] * يوما إذا ضَمَّتِ المحذورةُ القَزَعا
والقَزَع يعني الفِرق من الناس ينضمّ بعضهم إلى بعض خوفا ؛ القَزَعا والفَزَعا ، بالقاف والفاء جميعا . قال أبو بكر :
القَزَع : البيوت المتفرّقون ، ويقال : قَزَعُ السحاب ، الواحدة قَزَعَة ، وهي القطع الصغار من الغيم .
وقد سمَّت العرب محذِّرا وحُذارا وحُذيرا وحُذرانا « 8 » .
وأبو مَحذورة : أوس بن مِعْيَر مؤذِّن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أحد بني جُمَح ؛ هكذا يقول الرِّياشي « 9 » .
وقولهم حَذارِ من كذا معناه احْذَرْ . قال الراجز « 10 » :
حَذارِ من أرماحنا حَذارِ * أو تجعلوا من دونكم « 11 » وَبارِ
حرذ
والحِرْذَوْن : دُوَيْبَّة لا أقف على حقيقة صفتها .
ذرح
وذَرِيح : اسم ، وأحسب اشتقاقه من الذُرُّوحة ، وهي دُوَيْبَّة لها سمّ قاتل إذا أُكلت قتلت ، وتُجمع على ذَرارِح وذراريح .
قال الشاعر ( طويل ) « 12 » :
هامش
( 1 ) قارن الاشتقاق 77 و 511 و 541 .
( 2 ) ص 1047 - 1048 .
( 3 ) من هنا إلى آخر بيت الهذلي : ليس في ل م .
( 4 ) سبق إنشاده ص 102 .
( 5 ) ط : « الناتئ » .
( 6 ) الشعراء : 56 . وفي الكشف عن وجوه القراءات السبع 2 / 151 : « قرأه الحرميان وأبو عمرو وهشام بغير ألف ، وقرأ الباقون بألف ، وهما لغتان » .
( 7 ) ديوانه 107 .
( 8 ) ط : « حُذيرا ومحذِّرا ومحاذِرا وحَذّارا وحُذارة » .
( 9 ) قارن الاشتقاق 133 .
( 10 ) سبق إنشادهما ص 330 ، وهما لأبي النجم .
( 11 ) ط : أو تجعلوا دونكمُ .
( 12 ) البيت للحطيئة في ديوانه 130 ، وهو غير منسوب في اللسان ( ذرح ) . وفي الديوان واللسان : سقته .